ا، كان التوتر يغلي تحت السطح كمرجل على نار هادئة. جلس عبد الله آل منصور، عم طارق وكبير المجلس الحالي، على رأس القاعة،
ربة قوية كسر
لمدخل بنظام عسكري صارم، يرتدون بدلات سوداء خالية من أي تعبير، ليدخل من بينهم طارق آل منصور، وق
خ الكبار، ليرتطم بالسجاد الإيراني ا
ه فجأة، محتقن الوجه،
صور، من سمح لك باقتحام المكان بحراسك، ومع من؟ مع
ة حتى توسط القاعة الفسيحة، ويده اليسرى تد
نورة السالم أصبحت تحت حمايتي ورعايتي الشرعية. من يمسها
ادل رجال الأعمال والوجهاء نظرات الذه
تجرأ وهي مخطوبة لوليد؟! أتريد
بنظرة بارد
كلمة رجال آل منصور أمام الضيوف. من ضيع الأمانة، لا حق له في
وبه مبعثر، بعدما وصله خبر العاصفة التي تجري في غيابه. تجمدت عيناه
كد تمر نصف ساعة حتى ترتمين
ول إليها ومد يده ليجذب
ركلة قوية وسريعة أصابت خلف ركبة وليد، أسقطته على الأر
دير الرعد، متجاوز
لزم حدود الأدب أما
تلوى على الأرض
أتت من المزارع، طردتها ولم أعد أريدها! لن
علو، بنظرة خالية تماماً من أي شفقة أو بقايا م
ت يوماً أن وجودي كان مرت
ألقت كلماتها بنبرة واضحة رنانة
، أعلن إسقاط أي وعد أو ميثاق كان يربطني بوليد
لاعتراض تحت وطأة نظرات طارق المرعبة
وخاطبها بنبرة حملت تق
لعيال. لن نضيع مزيداً من
وليد يضرب الأرض بقبضتيه الداميتين، وعبد الله يسقط في مقعده عاجز
عد طارق ونورة معاً. وما إن انطلق الموكب، ح
ننهي التوثيق الآن، ثم نتوج
GOOGLE PLAY