م الرمزي للبطلة: "S! S! S!". عكست الشاشات الرقمية الضخمة لقطات الإعادة للحظة الانحناء المستحيلة
كأس البطولة الذهبي الثقيل، وإلى جانبه بطاقة سوداء مذهبة مغلفة بإطار بلو
حدة بثبات تام، لكنها لم تتحرك لنزع
ند آل موران، الذي كان يقف إلى يمينها ببدلته التكتيكية و
دٍ مدروس إلى أرجاء القاعة: "سيد هارلاند آل موران... بما أنك كنت المنافس الوحيد الذي
ووسائل الإعلام؛ فهذه أول مرة يطلب فيها
راً ما رآها أحد منه. تقدم نحوها خطوة واحدة حتى كادت أنفاس
من الغيظ. كان يرى ذلك المشهد كأنه خنجر يمزق رجولته؛ رجل آخر، وأي رجل،
اا
ستيرية حادة شق
رة عمياء، واقتحمت منصة التتويج وهي تصرخ كالمجنونة: "لا تصدق
هيرمينا بغريزة سريعة، لكن هيرمينا رفعت كفها بهدوء، م
بالغل، مدت أظافرها نحو خوذة هير
تيكية العاكسة، لتتدحرج على أرضي
لصالة الملكية صمت مطبق ومفاجئ، وك
فاتن لا يشبه نساء الحفلات المصطنعات. عيناها السوداوان الواسعتان كانتا تحدقان بثبات جليدي، وم
ها بحجم عملاق على جميع شاشات الملعب الخارجية والداخلية
اخ
ن آل مونتويا على أرضية المدر
ظت عيناه وبرزت أوردة صدغيه وهو يحدق في الشاشة العملاقة. المرأة التي طردها من قصره قبل ثمانٍ وأربعين ساعة فقط، والتي
عن ملامحها لتستبدل برعب وغل شيطاني لم تستطع إخفاءه، بينما كان
ا لا تزالان معلقتين في الهواء ممسكتين بالخوذة، وعيناها تدوران في مح
يج لا يوصف، وتعالت صيح
ة بارون آل مون
ا طلاقها بالأمس
نار بهذه الدقة ال
دسات، ونقلت بصرها ببطء شديد عبر المنصة، حتى اس
السخرية المترفعة والشفقة، وكأنها تقول له بوضوح: "انظر إل
تميد به، وأمسك بمسند
غشاشة! أخي طلقها لأنها بليدة لا تصلح لشيء! كيف لامرأة قضت عمرها تطبخ وتنظف في بي
GOOGLE PLAY