/0/35602/coverbig.jpg?v=339d1e8b156a562e67447d5030d81c34)
العريس. نظر إلى نورة، ثم نقل بصره ببرود إلى زاوية أخرى من قاعة فندق الفيصلية الفاخرة
احدة. بردت أطراف أصابعها، وانقبضت معدتها بعنف. وقفت هناك بفستان زفافها الذي
بة الوجه تبدو ضعيفة للغاية. أضاف راشد بنبرة تقطر بمسؤولية زائفة، وكأنه يقوم بعمل بطولي نبيل يل
ي أذنيها: "يا إلهي، يترك العروس في يوم زفافها من أجل امرأة أخرى؟" "لق
نها صفقة خاسرة وليست ابنته. ثم اقتربت منها والدتها بالتبني، حصة، وبدلاً من مواساتها، غرزت أظافرها في
خفيها. التمعت عينا منى بشماتة واضحة، واقتربت لتقول بصوت مسموع: "لا تبكي يا أخت
ذه العائلة التي ربتها لم ترَ فيها يوماً سوى أداة لربط المصالح. تجمعت الدموع في
ند المدخل الآخر للقاعة. كان هناك موظف من الفند
نيه. تعرفت عليه نورة فوراً. إنه سلطان آل المهنا، الوريث الذي تعرض لحادث أفقده القدرة على المشي، وتم تهميشه من ق
في هذه الليلة، فلماذا لا...... كانت فكرة وليدة اليأس، صرخة أخيرة ضد الإذلال. لم يعد لديها ما تخسره.
ت نظرات الصدمة من راشد، وصيحات والدها بدر المالك الذي
ساخرة والمشفقة. كان كل تركيزها منصباً على الرجل الجالس على ال
عث منه. توقفت أمامه مباشرة. افترش فستانها الأبيض الضخم
يت الذي لف القاعة، حيث لم يُسمع سوى صوت أنفاسها المرتجفة، انحنت قليلاً لتلتقي
كلامها بنبرة لا تقبل التراجع: "حتى لا نكون نحن الاثنا
تين. رفع يده، وبدأ ينقر بأصابعه على مسند الكرسي المتحرك بإيقاع بطيء.
ادي، بينما كاد بدر وحصة أن يفقدا الوعي م
نقر. فتح شفتيه الرقيق
GOOGLE PLAY