عند رف الكتب، أنزلت صورتهم معاً، مع ألبومات الصور التي سجلت حلاوة مزيفة، ورمتها في الموقد بدون ذرة حنين. النار التهمت الماضي وحولته إلى رماد يتطاير. لم يكن على وجه ثريا حزن، فقط تحرر عميق.
لى عكس بعض الناس، بعد عدة سنوات من الزواج، لم يظهر في بطنها حتى حركة." لم تستجب ثريا لسخرية أمها، فقط اقتربت من صوفيا، وفتحت فمها بالفرنسية الفصحى بلكنة باريسية مثالية: "Mademoiselle, ce collier ne vous va pas du tout. Il révèle toutes les imperfections de votre cou." صوفيا لم تفهم الفرنسية، تجمدت، ونظرت لفهد تتوسل الترجمة. فهد وغنيمة أيضاً تجمدا، لم يعرفوا أن ثريا تتحدث الفرنسية بهذا الطلاقة. مصمم المتجر الفرنسي كان حاضراً، عند سماع ملاحظات ثريا الدقيقة، عينيه أضاءت، وبدأ يتحدث معها بالفرنسية بحماس عن تفاصيل التصميم. تُركت صوفيا جانباً كأحمق، وجهها احمر كـالـدم. طلبت من فهد أن يترجم، لكنه تتعتع ولم يستطع تكوين جملة مفيدة. أنهت ثريا حديثها مع المصمم، واستدارت لصوفيا المحرجة، وقالت بالعربية بابتسامة ساخرة: "المصمم أيضاً يعتقد أن الطوق لا يناسب السيدة المصري، إنه يبرز عيوب الرقبة بدلاً من إخفائها." ثم توقفت، نظرت إلى فهد ثم غنيمة: "أمي، صحيح، الإنجاب مهم. لكن بدلاً من القلق عليّ، يجب أن تقلقي على ذوق فهد. بعد كل شيء، هدية لـ'شري
GOOGLE PLAY