الهدوء في الممر الفاخر يتناقض بشكل صارخ مع العاصفة التي تدور في
ً من الماء الدافئ. كان في عينيه نظرة من الش
ا رفضت الاعتراف بضعف
د سلطان. نفد صبرها. وقفت، عازمة على المغادرة.
رن هاتفها. كان
الرد. كان صوتها بارد
اً وآمراً كالعادة. "تعالي إل
وة. لماذا المستشفى؟ هل
حذر: "
لبت من الطبيب أن يجري لك فحصاً شاملاً.
تسلل شعاع خافت من الأمل إلى قلبها المظلم.
وعلى وشك أن توافق، ق
دماً بوضوح عبر الهاتف. "سلطان، الطبيب يق
ي إلى الحنان المطلق. "لا تخافي يا حبيبتي. سأح
لو من الماء المثلج سُكب فوق رأسها
. لقد طلب منها ذلك كأمر ثانوي، كواجب يؤديه "بالمناسبة" بينما كان اهت
سخرية من نفسها، من غبائها، من أنها لا ت
طرف الآخر من الخط. "لما
الت ببطء، وكل كلمة كانت بمثابة مسمار في ن
تردد. ثم، في حركة حاسم
تمسه في سلة المهملات، وسارت
وتنهد بيأس. كان يعلم
للاهبة على بشرتها لا تضاهي البرودة التي تجمدت في قلبها. لأ
صمت فجأة. شعر بموجة من الغضب والإحباط لم يشعر بها من قبل. كيف تجرؤ
هل أختي أمل غاضبة مني؟ ربم
"لا تهتمي بها. عندما
ي أعماقه، شعر بقلق غامض، شعور بأن
جارة، وعيناه تتابعان حركة
أن الأمور بدأت
GOOGLE PLAY