قة جدتها الصغيرة والمريحة في حي من أحياء الطبقة المتوسطة في الرياض. كان ع
طتها كانت واضحة: بمجرد أن يصبح الطلاق نهائياً، ستستقيل من شركة
قليدية التي تحبها جدتها. في طريق عودتها، وهي تحمل عدة أكياس ثقيلة، شعرت
بنى السكني،
في السقوط. أغمضت ع
تمسك بذراعها بثبات، وتمنعها من السقوط. الق
دت نفسها وجهاً لوجه مع فيصل المال
هه ابتسامة ودودة. "أمل، انتبهي. لم
بالحرج. حافظت على مسافة اجتماعية
اً في الجوار، ثم، دون تردد، أخذ الأكي
ها فيصل بصوت خفيض: "هل أنت بخير ح
يقياً، ليس فضولاً. تنهدت. "أنا أحاول
لكن هذا لا يبرر ما حدث. إذا احتجتِ أي شيء،
م، شعرت بأن شخصاً ما يراها كإنسانة، وليس كبند في عقد أو عائق في طري
هرت جدتها في شرف
ا. عيناها العجوزتان لم تميزا ملامحه ج
مل! هل هذا صديق جديد؟ هيا
أن توضح بصوت عالٍ: "جدتي، لق
كانت جدتها قد استدارت بالفعل،
عتذار. "أنا آسفة جدا
ا بأس. إنه لشرف لي أن يظن أح
ة رولز رويس سوداء فجأة وبشكل عنيف بجان
كان وجهه قناعاً من الغضب المظلم، و
ا وصل، صفع الأكياس من يد فيصل بقوة، م
بها خلفه بعنف، ووقف كأ
صوت منخفض وخطير:
ادئة، وكأنه يوبخ صديقاً متهوراً: "سلطان، اهدأ يا رجل. أقسم بالله، لقد رأيتها على وشك السقوط
متاه. استدار نحو أمل، وعيناه تشتعلان بالاتهام. "هل ه
ا الإذلال غير المبرر. سح
لغضب: "سنطلق قريباً! من
نيرانه أكثر. شعر بأن ممتلكاته، م
ذراعيه، وتجاهل صراخها واحتجاجاتها. حمل
ضربت على زجاج الناف
ر إلى فيصل بإشارة تحذير واضحة، ثم ضغط ع
في زاوية المقعد، ووجهه
جننت؟ بأي حق
GOOGLE PLAY