، أحد أكثر الأماكن حصرية في الرياض. فتح البواب الباب لسلطان باحترام، فترجل
. بمجرد أن رأته، تقدمت نحوه بابتسامة رقيقة، ووقفت بجانبه. لم تلمسه
وهمسات انط
عمال وهو يصافحه بحرارة، ثم التفت إلى نور و
ع اللقب، لكنه لم يصحح الرجل. سمح
صغيرة تحت النقاب الخفيف كانت كافية لترسي
بهالة من الإطراء والمجاملات. كان وجهه خالياً من الت
قه بين الحشود بوجه متوتر. اقتر
.. لقد غادرت الفيلا
العصير للحظة. اهتز السائل الكهرمان
نه صورة عيني ليلى الملي
يرام؟" سألت نور بصوتها ال
محاولتها، وابتعد عنها خطوة صغ
ه وسأله بصوت خفي
"لا أعلم يا سيدي. هاتفها مغلق، وقد
اية بما يحدث، وقال بضحكة ساخرة: "لا تقلق يا سلطان، نساء من هذا النوع، اللواتي ليس
لشاب نظرة جليدية، حادة كالشفرة، مما
ي أعماق سلطان، كانت كلمات الشاب تتردد
مرة أخرى، ووضعت ي
النافذة الكبيرة التي تطل على أضواء الري
. تذكر خضوع ليلى الدائم، وهدوءها. كان مقتنعاً ب
. "هي لا تملك مكان
رؤ على التنفس بصوت عالٍ، شاعراً ب
لا تزال صاخبة ومبهجة، لكن داخل هذا
قرر. سيتجاهلها. سيتركها "تطبخ" ف
كة، واستعاد قناعه البار
فه كل بضع دقائق، في انتظار رس
تلمعان ببريق من الغيرة السامة.
سلطان. شعر بإحساس غامض ومقلق ب
GOOGLE PLAY