تطع تحمل البقاء في ذلك المكان البارد لدقيقة أخرى. سحبت ساقها المصابة وصعدت ببطء إلى الطابق العلوي
ار الماء الدافئ، أغمضت ليلى عينيها، وشعرت با
ت بألم حاد ومفاجئ. عضت على شفتها بق
ن خلال البخار، رأت جسدها المنهك، والكدمات التي بدأت
في الطابق السفلي. صوت حذاء
د ق
سميك، ولفته حول جسدها المبلل بإحكام،
المبللة وساقها التي لا تقوى على حم
لاط الرخام البارد. تمزق الشاش حول جرحها م
ة، فُتح باب
ب عند المدخل، يحمل معه ب
معقودان في مزيج من الازدراء والتشكك. تقدم نحوها بضع خطوات، لكنه توقف
قال بصوت بارد ونافد الصبر. "هل
رود. "هل ذهبتِ إلى أحد هؤلاء الأطباء لإجراء ع
ضحكة صافية، لكنها مليئة بالمرارة وال
يناها تلمعان بتحدٍ لم يره من قبل
لازدراء إلى غضب مكبوت. ل
قوة، دفعت نفسها عن الأرض حتى وقفت على ساقها السليم
قدام. ولأول مرة منذ وقت طويل، نظر سل
دائماً. اختفت نظرة الإعجاب التي كانت تل
السيطرة أربكه، و
ِ على ما تريدين. عدتُ إلى المنزل.
يه ببرود. "إنها مجرد
عابرة. من الواضح أنه لم يكن يعرف شيئاً
. في تلك اللحظة، تحول اليأس في قل
ة، ووقفت منتصبة أمامه، وأشار
طلق ضحكة ساخرة، واستدار، و
رداء الحمام حول خصرها بقوة، وكأنها تربط
GOOGLE PLAY