/0/34249/coverbig.jpg?v=a817fb6fd9cddd8b0622bddc2fa75334)
ري
زفافها المشتعلة عن شعرها، وشعرت بحرارة اللهب تلسع أطراف أصابعها.
وشعرت بحرارة النار تحرق جلد ذراعها العاري. خط
اندفع الهواء النقي إلى الدا
لقاعة المشتعلة، متجاهلاً صرخات الاستغاثة من
اسمه بصوت ضعيف ابتلعته ألس
تتين على زاوية القاعة، حيث كانت بريتني تر
نت الحرارة تحيط بها من كل جان
يلفها حول بريتني بحركة سريعة وحنونة
ة الضخمة في الانهيار. تراجعت فاي بشكل غريزي،
بريتني بين ذراعيه ويهرع بها خارج ا
ا. شعور بالاختناق واليأس قبض
غاز نافذة قريبة. قفز إلى الداخل، وبحركة دقي
كانت تفوح منها رائحة خشب الصندل الباردة. فص
دياً الجدران المنهارة، وانطل
ن الدخان الكثيف والقناع حجبا
ي شوارع الرياض، ونقلت فاي فاقدة الوعي إلى مست
رائحة المطهر النفاذة. كانت جفو
ماً حاداً انطلق من الحرق
الدها، هاريسون، بوجه متجهم.
قبل أن تتمكن من الكلام، انهمرت عليه
هل وصل بكِ الحقد إلى هذا الحد؟ إشعال النا
ت أن ترد، لكن صوتها كان أجشاً
وعيناه باردتان كشفرات الجليد
، عن أي أثر للرجل الذي أحبته
" قال فريد بلهجة
عتراف بذنب لم ترتكبه. شد الألم في ج
. "يا إلهي، فاي. لم أكن أعرف أنكِ تكرهينها
لكن فريد أوقفه ببرود، و
"فسأعرض الأمر على مجلس العائلة. وهم سي
ها، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون
ولم تعد تتفو
ت، اشتعلت ب
GOOGLE PLAY