حمّل التطبيق
سجل القراءة

الفصل 4 الغاو الخطبه!

عدد الكلمات:933    |    وقت التحديث:15/04/2026

قبل أن تفتح ليلى عينيها، وخز بشرتها توتر غ

الخفي المدسوس في كمها، وعضل

ها، لم يبدُ أي شي

امتلأ وجهاهما بالرقة واللوعة الصامتة

اها بدموع جديدة.‬ ‫‫‫‫"نورة، ال

رك يديه في تعبير نادر عن التوتر.‬ ‫"لقد مررتِ بالكثير البارحة يا

فلم يستطع أن يغفر لنفسه

قامت أخته بالتبني بتجريد المنزل من كل شيء

ظت على تماسك العائلة.‬ ‫

ن ليلى سوى شخص استث

مرتبة لكنها باهتة، قبل أن تستقر عيناها على ص

ماق كل ما حدث.‬ ‫فقد كان

لأمور بهذه السر

ان يعمل في ا

ن النوم. ‫"لا تقلقا عليّ.‬‬ ‫هل

بصوت عالٍ غريباً، و

ليلى تسأل عن والدهما بمثابة وعد؛

اللحظة، بأنها باق

باح وتمكن من تناول بعض العصيدة، ثم عاد ليغط ف

جاب في نبرة صوته.‬ ‫

تلاطم بداخلها.‬ ‫‫ظل سم العمر كقنبلةً موقوتة داخل إبراهيم.‬ ‫

الكثير من الوقت ما لم تجد

أنكِ تتضورين جوعاً يا ليلى.‬ ‫لقد أعدت أمي وجبة ال

هتة على شفتيها و

باستمرار ليصب لها الشاي أو يناولها الطعام، عاقداً

، بنظرات رقيقة وثابتة، وكأنه

النجار لعقد اجتماع اليوم بشأن اتفاقية الزواج."‬ ‫تعثر صوته من الإحراج، وانخ

يه بثبات.‬ "لا تقلقي. ‫مهما حدث، لن أ

ومسحت شفتيها بمنديل، وقد ا

ترتيبات الزواج بأكملها

"أرسل لي الم

باندهاش.‬ ‫"ليل

صغيرة وحاسمة.‬ ‫"سأن

النجار تهتم حقاً بهذا التحالف، لما تُ

م أن رياض النجار، ذلك الوريث سيئ السمعة المنحدر من عائ

اكل عائلة الحكيم منحتها كل المبررات

.

ب من النافذة، بينما كانت هناك عاصف

عيناه نح

قائق على موعد ا

لعقد العبثي في أسرع وقت ممكن.‬ ‫كان على وشك النهوض والمغادرة عندما س

‫ولكن في اللحظة التالية،

أبداً.‬ ‫لقد طارد أحلامه وملأ ال

ود بلاد الرافدين، كان وجهها هو ما رآه قبل أن يسود

وتر في عينيه، ظانة أنه مجرد انزعاج من

يم. دعنا لا نضيع الوقت. ‫لقد انتهت هذه الخطبة.‬ لن تضطر للقلق بشأنها بعد

على عقب.‬ ‫لثلاث سنوات متواصلة، ظل يب

ذا البحث، وقلب كل حجر في بلاد الرافد

بحث عنها تجلس أمامه مباشر

خرج الكلمات بصعوبة.‬

لى بشيء من

عته، كان يتمتع بس

التي تدور حول إصابته بالأمراض

خرة. ‫"لا، ليس لدي أي فكرة عمن تكون.‬ ‫‫إذا كان هذا كل شيء،

عدة عن الطاولة

ليقطع طريقها.‬ ‫"ومَن قال إن

img

قائمة الفصول

img
  /  2
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY