/0/32566/coverbig.jpg?v=90b28213645096ad5a6964a901425c18)
علمين درسكِ اليوم!" زمجرت لمى الأنصاري، وغليان الغضب يملأها
اسع، مما أسكت الخدم الذين وقفوا ساكنين كا
ضئيل يرتجف وهي تجز على أسنانها بقوة، متحمل
ُكِ كل ما تحتاجينه، ووفّرت لكِ ع
يقة، بينما كان وجه سلمى يزداد شحوبًا. ومع ذلك، ظلت نظرتها ثابتة، يمل
لهث من الجهد، واضعة إحدى يديها على خص
ا؟" واجهت سلمى نظرات لمى، وصوتها ثاب
ى الحاسم. قبضت على السوط بإحكام وأع
وعيناها تفيضان بالدموع وهي تتوسل: "أمي! أرجوكِ، لا تضربي سلمى أكثر من
وهي تربت على يد دلال بلطف، والدفء يغمر صوتها. "إنها خبيثة فحسب. في محاولتها اليائسة لج
جه الثنائي المتماسك أمامها: "لكنني أقسم أن
أخرى لسلمى، كلماتها باردة ولاذعة بينما انتشر ألم الض
دائمًا بإلقاء اللوم على سلمى. ومهما كانت حججها أو ال
اتهمت سلمى بدفعها، وانحاز وال
إلا أنها بدت وكأنها تحتل مكانة أقل
مخادعة، تسعى دائمًا لإيذا
في النهاية، لقد أخذتُ مكانها كابنتكِ لأكثر من عقد من الزمان. لو كنتُ مكانها، لربما
ق، خدعة ذكية لزيادة استياء لمى من سلمى
تجمع في صدرها سجلًا صامتًا من المظالم ضد
قع القاسي. التقت عيناها بعيني لمى، ا
ن مهذبة ومراعية للآخرين! لو كنتِ تراعين مشاعري ولو بنصف ما تراعيه هي، لك
أخرى، البودينغ الذي قدمته لها لم يكن يحتوي على المانجو
ا في أمور كهذه." كانت ثقة لمى في دلال لا تتزعزع، لدرجة أ
رحيتها بضعف متقن: "إذا كان هذا سيريح
ى، واشتدت قبضتها على السوط، وبدت سلطتها ملموسة في المكان: "إذا كنتِ لا تريدين الاعتذار، فهذا شأنكِ. ولكن، بعد ثلا
؟! مرة
اردة كيان سلمى، وأرسلت
ا كلل، يائسة من أجل نيل ذرة
الشرعي، لكنهم أقنعوا سلمى بالتخلي
لعائلة الأنصاري تم طمسها،
يات هذه امتد
وتكسب رضاهم، تخلت سلمى عن
تنازل عن تصميمها لمسابقة الأزياء؛
سلمى صامتة: "قولي شيئ
إذا سلمت مسودتها لي؟ رغم أنني واثقة من الفوز، إلا أنني..." توقفت دلال عن الكلام، وسعل
ن خطئها." صوّبت لمى نظراتها نحو سلمى بحدة: "سأ
ا وغير منتظم: سألت بصوت متهدج قليل
بنتي، ومع ذلك ت
سلمى تمامًا. أغمضت عينيها، وخرج صوته
ة الاستسلام، إلا أن مهاراتها في التصميم كانت من الطراز الرفيع.
ط جانبًا بلا مبالاة، ورسمت ابتسامة دافئة لدلال قائلة: "بوجود مسودة سلمى، يمك
لكن، بعد لحظات قصيرة، اعتلت وجهها نظرة خجولة وهي تنظر
على سلمى: "إذا أضمرت أي ضغينة، فستجد نفسها مطرودة في الشوارع. ع
بسرقة تصميمها؟" كانت
ثر لمشاركتها تمامًا، و
مى بالذهول، وغرق قلبها في أ
لة من التحمل وال
مريرة بينما تلاشت آخر بقايا آمالها، تا
GOOGLE PLAY