لة تنتمي؟ إنها جميلة بشكل
نظار الجميع. كان حضورها قويًا لدر
ًا ما تحضر المناسبات الكبيرة بملابس عادية
ي سبب لإخفاء بريقها من أجل أحد. أم
سات فضية رقيقة، يبرز قوامها بانسيابية، بينم
ماسي الذي ارتدته على جمالها. بل
في نظراتها، أنيقة في وقفتها، حت
م تمضِ سوى أيام قليلة، ومع ذلك ب
راف بذلك، شعرت دلال أنها ت
تستمتع بمديح الحضور،
ة في المسابقة." "لكن مع ما يحدث في العائلة الآن، من
ى فور سماع الاسم. وسرعا
رؤ هذه الفتاة على الظهور هنا؟ هل تظن أنني سأتساهل معها لمجرد أنني أحد حكام المسابق
بتحدٍ واتجهت نحو
الشبان والضيوف الذين لا يعرفون قصتها، لكنّها كانت تعت
لكن عندما تذكرت أن دلال تشارك بتصمي
ا؟" شقّ صوت لمى البارد الضجيج من ح
ال تقتربان، وعلى وجهيهما
لمعتادة. كان صبرها قد نفد بالفعل. "اخت
كادت تفتح فمها لتتكلم، لكن سلمى قطعت ع
دلال بسرعة، وعيناها ممتلئتان بتعبير متوسل. "اعتذ
يعد لي أي علاقة بعائلة الأنصاري. إن لم ترغبن في إحراج أنفسكن، فالأفضل أن تبتعدن عني. وإلا..." نظرت
كان حضورها البارد كافيًا ل
القادمة من الضيوف. فلو اندلع شجار ه
ًا، متهورة على نحو غير معتاد. ولم ي
أجل مسابقة تصميم الأزياء؟ إن كنتِ تظنين أن كونك ابنتي سيمنحك معاملة خاصة، فت
"آه، إذن تعرفين الآن أنني قد أحتاج إلى تحيز؟ ك
صطنعة من القلق. "ليس لديك حتى تصميم لتقدميه. إذا أصريت عل
استمري في استفزازي، وقد أكشف للج
ح لمى ودلال
" صرخت لمى قبل أن
ومع ذلك جعلتِ من المستحيل على دلال التركيز على تصميمها
ي مصدومة من هذا المنطق الغريب. وأد
: "في الماضي كنت أحترمك. أما الآن، فمن
كن تتخيل أن الابنة التي كانت دائمًا م
هنا فورًا!" أمرت لمى بذلك،
كِ السلطة لطردي؟" ضح
اد رأسها يدور. "أليس لدي الصلاحية؟ أنا إحدى ح
ل هذا؟ أفهم أنك تريدين لفت انتباه أم
رفعت سلمى يدها وصفعت دل
سمت على وجهها علامات عدم التصد
م بإخراجها من هنا فورًا!" صرخت لمى بذلك،
حولهم. لكن عندما أدركوا أن ا
ل دعوة من فئة "الماسية"، وهي دعوة خاصة لا تمنح إلا لكب
ا فورًا!" اشتد صوت لمى وقد نفد صبرها.
فضلك تفهمي الموقف..." لكن قبل أن يكمل كلام
ري، هل تأمرين ح
طريقه بينهم على كرسي متحرك
GOOGLE PLAY