َ
سمجة. أو على الأقل،
غضبًا إن ظن أننا نعرض عليه امرأة رجل آخر. لهذا السبب أنتِ خيارنا الوحيد يا نَغَم. و... لا تدركين كم هو مثالي استع
ر. "أرجوك لا تخبرني أنك استدعيتني من مدينة التن
رايتي بشؤون القطعان، كنت أدرك مدى خطورتهم؛ فلا أح
يس شيطانًا،" قال
. وقد قلتَ أنتَ ال
قطيع. وبما أنه ينحدر من سلالة لم تنجب إلا أقوى القائد، فقد غدا الملك القاده لبرج الظلال؛ الرجل الذي يرتعد الجميع
اه!" رفعتُ يدي في الهواء استنكارًا
غَم. فضلًا عن أنكِ لن
دقيقة واحدة على الأكثر. أما بالنسبة لجسور، فأنا واثقة بأن نص
اعتلاء جسور العرش. ولو رغب في قَمَر، ألا ينبغي أن
لا أعرف
. "كل ما يهمك هو تقديمي له كقَمَر لتزيح هذا ال
دلته. كانت ستذعن لمطالبه بكل خضوع. حسنًا، لنقل إنني أدركتُ قدري حين ا
مكروبًا هذه المرة، حتى خشيتُ
لي منكِ بصفتي والدكِ. افعلي هذا من أجلي، لعام
*
ة. كنت أرتدي فستانًا أحمر طويلًا، وشعري ينسدل على كتفي بفتنة. ك
ريبة. لكن توسل والدي لي كاد أن يبلغ حد الجثو. لم أقو على تخي
مي. لكنني أخفقت، ففتحته واستخرجت صورة
ها، ومع ذلك أدمنتها كالعقار. صرتُ مهووسة بها،
ر أناملي على صور تلك الأجن
حدث لي. وأقسى ما حدث لي كذلك.
بهم بشدة، لكني
ى واقعي وأخفيت الصورة على عجل. كنت قد أحكمت إ
ب، وجدتُ نورا
ة ملؤها الحقد. "وما هي خطتكِ تحديدًا؟ تريد
تقولي إنكِ طرقتِ بابي فقط لتندبي حظكِ أمام جمالي
ذا لن يغير من واقعكِ مع عابد شيئًا. سيصل عما ق
قة أمامي فج
ت مستفسرة.
ات، لم تسر الأمور بيننا كما ينبغي. أما
ل سافل، ذاك
ضلاتي؟" قلتها ساخرة. "بما أنكِ ترين نف
بقتُها. "لا داعي للقلق. لقد طويت صفحة عابد، وأت
..
حلة من الترف. كان القطيع، الذي يُعد الأكبر
دق لثانية أنني سأغدو
بعض الخدم إلى أحد المباني
الدة جسور، في استقبالنا
،" قالت القَمَر،
ر،" قلتها وأنا
ابنتك؟" سألت والدي. "يا
رًا قوية. فقد حكمت بجانب زوجها الراحل بيد من حديد، ساحقة
ائد جسور. سيكون بيننا عما قريب
ب مني ومن والدي، وظللنا نرقب الباب ترقبًا لوصول القائ
رت المكان. وحين عادت، طمأنتنا
ا إن فُتح الباب، فاس
ء وهي تنهض لاستقباله.
فه الرجلان من جانبيه. لكن ما إن تبي
...
ة قاسية ملعونة. فباسم إلهة الذئاب، كيف لي أ
GOOGLE PLAY