الصفحة الرئيسية / الرومانسية الحديثة / ‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬

‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬

5.0
122 فصل
6.1K تصفح
اقرأ الآن

‫‫تُركت فاطمة‬ وحدها في يوم زفافها، بعد أن هرب عريسها مع امرأة أخرى.‬‬ ‫غاضبةً ومندفعة، أمسكت بأول شخص غريب صادفته وأعلنت بصوت حازم:"هيا نتزوج!"‬ ‫‫كان قرارها وليد اللحظة، لتكتشف بعد فوات الأوان أن زوجها الجديد هو سامر‬، ذلك الشقي المشاغب ذو السمعة السيئة.‬‬ ‫سخر منها الجميع، وحتى خطيبها الهارب بادرها طالبًا المصالحة.‬ ‫‫لكن فاطمة‬ قابلته بسخرية لاذعة:‬‬ ‫"أنا وزوجي مغرمون ببعضنا!"‬ ‫اعتقد الجميع أنها ضربت بها الوهم.‬ ‫‫‫‫حتى كُشف النقاب عن أن سامر‬ هو أغنى رجل في العالم.‬‬‬‬ ‫وأمام الحشود، جثا على ركبة واحدة ورفع لها خاتمًا من الألماس يخطف الأبصار.‬ ‫"أتطلّع إلى أبديتنا معًا، يا حبيبتي."‬

قائمة الفصول

‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬ Chapter 1 ساكون عروسك.

‫"أحمد، الزفاف على وشك البدء؛ لا يمكنك المغادرة هكذا!"‬

‫كانت فاطمة حسن، المتوشحة بفستان أبيض ناصع، تتعلق بذراع أحمد حسين، فيما ارتجفت أصابعها وانعكس الذعر في نبرة صوتها.‬

‫‫كان من المفترض أن يكون هذا اليوم يومهما المنشود.‬

‫لكن ما إن أوشكت المراسم على البدء حتى قرأ أحمد رسالةً نصية، ثم استدار نحو الحشد وأعلن إلغاء الزفاف.‬

‫كان حاجباه معقودين بصدمة، وصوته مشدودًا بقلق شديد:‬ ‫"ابتعدي.‬ ‫ليلى مُصابة.‬ ‫إنها وحيدة في المستشفى، ولا بد أنها مرتعبة.‬ ‫ينبغي أن أكون بجانبها."‬

‫شحب وجه فاطمة تمامًا.‬

‫كانت ليلى جابر هي حبيبة طفولة أحمد.‬

‫بدأت فاطمة مواعدة أحمد قبل خمس سنوات،‬ ‫وطوال تلك السنوات، كلما خرجت معه، ما إن تطلبه ليلى حتى يترك أحمد فاطمة خلفه.‬

‫كان يصرّ دائمًا على أن ليلى مجرد أختٍ له، ويطلب من فاطمة أن تتفهم ذلك.‬

‫وبالفعل، كانت تتفهم مرة تلو الأخرى.‬

‫لكن هذا كان يوم زفافهما!‬

‫وماذا لو كانت ليلى بحاجة إليه؟‬ ‫هل يعني ذلك أن تُهجَر فاطمة من قِبل الرجل الذي من المفترض أن يصبح زوجها؟‬

‫همست فاطمة بصوت يرتجف: "لا، لا يمكنك الذهاب.‬ ‫لا يمكن للزفاف أن يتم بدونك.‬ ‫مهما حدث، يجب أن تبقى اليوم.‬ ‫أرجوك، أحمد... أنا أتوسل إليك."‬

‫لكن صبره نفد فجأة:‬ ‫"كفى!‬ ‫توقفي عن كونكِ أنانية وغير عقلانية.‬ ‫يمكننا دائمًا إعادة تحديد موعد للزفاف.‬ لكن الآن، ليلى مصابة. ‫إذا لم أذهب، فهل يمكنكِ تحمل العواقب؟‬ ‫تنحي جانبًا!"‬

‫وقبل أن تنطق بكلمة أخرى، دفعها بقوة وتجاوزها.‬

‫ترنحت فاطمة، وانزلقت كعباها على الأرض المصقولة لتسقط أرضًا.‬ ‫ومن مكانها حيث جلست مذهولةً ومنقطعةَ الأنفاس، لم تستطع سوى مراقبة أحمد وهو يختفي خلف الأبواب، دون أن يلقي عليها حتى نظرةً واحدة.‬

‫في الثانية التالية، رن هاتفها.‬

‫دون تفكير، أجابت لتواجه صوتًا نسائيًا مغرورًا ومنتصرًا على الطرف الآخر:‬

‫"فاطمة، اليوم هو يومك الكبير مع أحمد، أليس كذلك؟‬ ‫هل أعجبتكِ الهدية الصغيرة التي أرسلتها لكِ؟"‬

‫تصلب جسد فاطمة بالكامل عندما عرفت صاحبة الصوت،‬ ‫وقالت من بين أسنانها المصطكة: "ليلى...‬ ‫لقد فعلتِ هذا عمدًا.‬ ‫لقد استدرجتِ أحمد بعيدًا، أليس كذلك؟"‬

"هذا صحيح. ‫وماذا بعد؟‬ ‫ماذا ستفعلين حيال ذلك؟‬ ‫أردتُ فقط أن أذكركِ.. في قلب أحمد، سأظل أنا دائمًا في المرتبة الأولى."‬ ‫كانت نبرة ليلى تقطر غطرسة، وكل كلمة مغلفة بالسخرية.‬ ‫تابعت بازدراء: "أراهن أنكِ قضيتِ شهورًا في التخطيط لهذا، أليس كذلك؟‬ ‫يا للأسف...‬ ‫كل ذلك التعب، كل تلك الأحلام.. تبخرت.‬ ‫صدقًا، أكاد أشعر بالأسف تجاهكِ."‬

‫حدّقت فاطمة في القماش الأبيض الناصع لفستانها، ولأول مرة رأت السنوات الخمس الماضية على حقيقتها… مجرد مزحة سمجة.‬

‫لكونها يتيمة، كانت يائسة جدًا للحصول على عائلة، على حب يمكنها أن تسميه ملكها.‬

‫لكن أحمد... لم يكن لينوي منحها ذلك أبدًا.‬

‫لقد حان الوقت للتوقف عن التسول لشيء لن يكون لها أبدًا.‬

‫أطلقت ضحكة حادة وباردة من بين شفتيها:‬ ‫"لا تغتري بنفسكِ كثيرًا يا ليلى.‬ ‫الزفاف لا يزال قائمًا."‬

‫ساءت نبرة ليلى فورًا:‬ ‫"هل جننتِ؟‬ ‫أحمد هو العريس،‬ ‫وهو ليس موجودًا حتى.‬ ‫كيف تخططين بالضبط لإقامة حفل زفاف بدونه؟"‬

‫التوت شفتا فاطمة بابتسامة بطيئة ومستهزئة.‬

‫من قال إن عريسها يجب أن يكون أحمد؟‬

‫إذا كان بإمكانه الرحيل بهذه السهولة، فستجد شخصًا آخر، شخصًا يستحق حقًا الوقوف بجانبها.‬

‫أصبح صوتها حادًا وثابتًا:‬ ‫"اسدي لي معروفًا يا ليلى.. أبلغي رسالة إلى أحمد.‬ ‫أخبريه أنني لم أعد أريده.‬ ‫إنه لا يستحق ثانية أخرى من وقتي.‬ ‫وبما أنكِ يائسة جدًا للحصول عليه، فخذيه هنيئًا لكِ.‬ ‫رجل بلا مروءة وامرأة بلا حياء، يا لهما من ثنائي مثالي.‬ ‫تمنياتي لكما بالتوفيق."‬

‫ارتفعت نبرة ليلى بغضب:‬ ‫"فاطمة، أنا أحذركِ،‬ ‫لا تتمادى في..."‬

‫ولكن قبل أن تنهي جملتها، أنهت فاطمة المكالمة.‬

‫كان من المقرر أن يبدأ الزفاف بعد ثلاثين دقيقة.‬ ‫كانت بحاجة للعثور على عريس بديل، وبسرعة.‬

‫رفعت طرف فستانها وهرعت إلى الخارج.‬ ‫ولدهشتها، كان المدخل يعج برجال يرتدون بدلات سوداء.‬ ‫أرسل وجودهم المهيب رسالة واضحة وهم يمشطون كل زاوية، بحثًا عن شيء ما.. أو شخص ما.‬

‫وسط هذا الحشد، كان هناك رجل يرتدي حُلّة العريس ويجلس على كرسي متحرك، بوضعية جسد تنضح بالسلطة والصرامة.‬ ‫ورغم سكونه، إلا أنه كان يشع بهالة جليدية تجعل الاقتراب منه أمرًا شبه مستحيل.‬

‫كان صوته آمرًا وهو يخاطب الحارس الشخصي الذي يقف أمامه:‬ ‫"المراسم على وشك البدء.‬ ‫ألم تجدوا نورة بعد؟"‬

‫تردد الحارس الشخصي، وبدا التوتر واضحًا على وجهه:‬ ‫"السيد عمر، لقد بحثنا في المحيط بأكمله، ولكن لا يوجد أثر للآنسة سليمان.‬ ‫يبدو أنها... قد فرّت بالفعل."‬

‫"فرّت؟"‬ ‫كان صوت الرجل عميقًا وهادئًا، لكن نظراته تحولت لتصبح حادة كنصل السكين، باردة وقاسية مثل مفترس يراقب فريسته.‬ ‫"إذا لم يتم هذا الزفاف في موعده، فأنت تعلم ما يعنيه ذلك."‬

‫التقطت فاطمة كل كلمة، وفي لحظة، فهمت كل شيء؛ هذا الرجل قد هُجر عند المذبح تمامًا كما حدث لها.‬

‫دون تردد، أمسكت فستانها وتقدمت نحوه بخطوات ثابتة.‬

‫تفاعل الحراس الشخصيون على الفور، ووقفوا أمامها بتعابير متيبسة وحذرة.‬

‫"سيدتي، ماذا تظنين أنكِ فاعلة؟"‬

‫حول الرجل الجالس على الكرسي المتحرك انتباهه إليها، وكان حضوره وحده يضغط على المكان كعاصفة تلوح في الأفق.‬

‫‫لكن فاطمة لم تتراجع،‬ ‫بل كان صوتها ثابتًا وهي تلتقي بنظراته مباشرة:‬ ‫"سيدي، سمعتُ أن عروسك قد هربت.‬ ‫إذا كان الأمر كذلك، فاسمح لي أن آخذ مكانها.‬ ‫سأكون أنا عروسك."‬

واصِل القراءة
img انتقل إلى التطبيق لمشاهدة المزيد من التعليقات المميزة
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 1 ساكون عروسك.
16/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
الفصل 2 لن اندم علي ذلك.
24/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
الفصل 3 ‫الفصل الثالث لا تلمسني‬
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 4 ‫الفصل الرابع: ‫فاطمة‬، لقد تغيرتِ حقاً‬
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 5 ‫الفصل الخامس فلنراهن إذن‬
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 6 ‫الفصل السادس ساعدني في الاستحمام‬
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 7 الفصل السابع: هل يُسمح لي باستخدام المطبخ؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 8 كيف يبدو المذاق؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 9 ‫الفصل التاسع سنواجه الأمر معاً‬
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 10 الفصل العاشر: لست معتادًا حقًا على الاتصال الجسدي
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 11 ‫الفصل الحادي عشر أنا متزوج بسعادة‬
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 12 الفصل الثاني عشر: لماذا لا تقع في حبي أنا بدلاً من ذلك؟
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 13 ‫الفصل الثالث عشر هل أنا في المكان الخطأ؟‬
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 14 الفصل الرابع عشر: لقد سمعت اسمك
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 15 الفصل الخامس عشر: كيف عرفت كل هذا؟
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 16 ‫الفصل السادس عشر أنتم جميعاً صاخبون جداً‬
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 17 لماذا تنام هنا؟
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 18 الفصل الثامن عشر: وجدت وظيفة
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 19 سامر، ما الذي تخبئه في سروالك؟
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 20 انت تولمني
17/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 21 ما الذي حدث بالضبط الليله الماضيه؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 22 ستعمل جنبا الي جنب معنا
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 23 انت بحاجه الي تطوير مهاراتك
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 24 ساتعلم من زملائي
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 25 سلمي، هل انت بخير؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 26 فاطمه لا تعرف الخوف
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 27 انا هنا لتسليم بعض المستندات
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 28 ما الذي يضحكك؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 29 هل يمكنك ان تلخصه لي؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 30 فاطمه، ماذا اشتريت؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 31 احمد، لا تبالغ في تقدير نفسك
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 32 انها حبيبتي!
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 33 هي الكاذبه
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 34 لماذا لم تعودي الي المنزل بعد؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 35 لماذا اتيت بنفسك؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 36 هل اعلنت فاطمه عن ميولها الجنسيه بعد؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 37 لم تكوني بهذه التحفظ الليله الماضيه.
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 38 هل نخلع ملابسك؟
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 39 لا بد انني اغضبت سامر
25/02/2026
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
Chapter 40 كم سمعت؟
25/02/2026
MoboReader
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY