زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية / Chapter 4 الفصل الرابع: فاطمة، لقد تغيرتِ حقاً | 3.28%ةً، إذ أصابتها صدمةُ ا
وعيناها متسعتان من عدم التصديق "فاطمة، كي
ماتها. "لماذا لا أجرؤ؟ أنت من طلبت ذلك. أردتَ الاعتذار، أليس كذ
أخرى، ولم تفارق نظ
هه أخيرًا. وبصيحة غاضبة، اندفع للأمام دافعاً فاطمة
يلى بحماية، خفت صوته قلقاً و
ّرة، ثم استعادت توازنها بسهول
بنفسها إنها تريد الاعتذار. أحمد، هل أنت أصم؟ إذا كانت تنوي الاعتذار حقاً، فعليها أن تصمت وتتركني أفضف
ا لستما سوى غشاشين حقيرين". ويومًا ما، عندما
وابل الاتهامات. فتح فمه، لكن
ويلٍ ومتوتر، تحدث أخيرًا، وكان صوته مليئًا بالانزعاج. "حتى لو أرادت ليلى الاعتذار، ما كان ين
نت الحركة حادة ومتعمدة. أجابت ببرود، وعيناها مثبتتان على عينيه: "سأعتبر ذلك مجاملة". "ب
بدا عليه الذهول وهو يحدق بها،
المرأة الواقفة أمامه هي
ها يكافح لاستيعاب الموقف. لقد سخرت من فاطمة مرات لا تحصى من قبل، لكن هذا كان
م تغيرت أفكار ليلى، وأخب
ل فاطمة هذا عن قصد
ده منغمسًا تمامًا في فاطمة، ونظراته
ن فاطمة. لم يكن هناك أي سب
ت بنبرة حلاوة محسوبة: "أحمد، لا تقل ذلك". ربما تكون فاطمة منزعجة فقط.
ليلى، وكلماتها لم تزد إلا من
لأمل. "فاطمة التي كنت أعرفها لم تكن لتتصرف بهذه ا
فاقداً لعقلي من قبل، وأنا أتحملك. لكن ليس بعد الآن. لقد أصبحت أكثر ذكاءً. لا يفعل ذلك إلا الأحمق ال
سكت فاطمة حقيبتها واستد
حقيبتها واستدارت، ووجهها جامد كالحجر
هي تجر حقيبتها خلفها، انتابه
له شعور ثقيل بالخسارة الوشيكة، كما لو أن
يائس، يتحرك بشكل غريز
لطريقة. دون تفكير، وضعت يدها على خدها، وأطلقت شهقة بكاء خفيفة ومبا
د سماع صوتها المزعج. ث
هتة، وبصمة يد ظاهرة تحت جلدها، وشعر
لق. سآخذك إلى المستشفى. سنحضر لك
لحظة، قبل أن يخف صوتها، ممزوجاً بقلق مصطنع. "أحمد، فاطمة ستغاد
ة. لن أسمح لها بالتصرف بهذه الطريقة بعد الآن. دعها تغلي
في حضن أحمد، صوتها ممتلئ بالع
ا تسير على
ه. فاطمة ليست سوى حمقاء، تف
دفء عاطفتها شيئًا لتهدئة القلق الذي ك
بهذا القد
يلى بصبر مصطنع. لكن مهما حاول، ظل نظره
تذهب إليه. ستعود في ال
GOOGLE PLAY