الصفحة الرئيسية / الرومانسية الحديثة / زوجة الرئيس التنفيذي الهاربة
زوجة الرئيس التنفيذي الهاربة

زوجة الرئيس التنفيذي الهاربة

5.0
235 فصل
36.6K تصفح
اقرأ الآن

‫بالنسبة للعامة، كانت السكرتيرة التنفيذية للرئيس التنفيذي.‬ ‫خلف الأبواب المغلقة، كانت هي زوجته التي لم يعترف بها رسميًا أبدًا.‬ ‫شعرت سجى بسعادة غامرة عندما علمت أنها حامل.‬ ‫لكن هذا الفرح تحول إلى خوف عندما أظهر زوجها، عزام، عاطفته لحبه الأول.‬ ‫بقلب مثقل، اختارت أن تطلق سراحه وترحل.‬ ‫عندما التقيا مرة أخرى، لفت انتباه عزام بطن سجى البارز.‬ ‫"من هو الطفل الذي تحملينه؟!" طالب.‬ ‫ولكنها سخرت فقط.‬ ‫"هذا لا يعنيك يا زوجي السابق العزيز!"‬

قائمة الفصول

Chapter 1 تهانينا، انت حامل

"سيدتي سجى، تهانينا! طفلك بصحة جيدة جدًا."

خرجت سجى من المستشفى وهي في حالة ذهول، قابضة على نتيجة اختبار الحمل ملاصقة لصدرها.

نظرت إلى أسفل، وراحت تداعب بطنها الذي لا يزال مسطحاً بلا وعي، ثم انفرجت شفتاها في ابتسامة.

لقد كانت حاملا بطفل عزام!

وهي تبتسم كالأطفال سارعت سجى إلى إخراج هاتفها للاتصال بعزام الهاينز؛ زوجها، متلهفة لمشاركته الخبر الرائع. بيد أنه، وما إن همت بإجراء مكالمة حتى اهتز هاتفها. وإذا بالشيطان يُذكَر، فقد كانت رسالة من عزام.

وجاء فيها: "تعالي إلى فندق إيمودون الآن وفورا."

فندق إيمودون؟ لِمَ أراد منها أن تذهب إلى هناك بهذه الصورة الفجائية؟ احتارت سجى لكنها لم تتردد طويلا. أوقفت سيارة أجرة وتوجهت مباشرة إلى الفندق.

وما دام عزام أراد رؤيتها، فقد رأت أنه من الأفضل أن تخبره بالنبأ السعيد وجهاً لوجه.

في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة، ابتسمت لذاتها، متسائلة باسترخاء/بعفوية عن رد فعل عزام تجاه خبر حملها.

ووصلت سجى إلى الفندق وقلبها يخفق ترقبا. بمجرد أن وطأت قدماها أرض المدخل، لاحظت أن ردهة الفندق كانت مزينة بالورود وبسجادة حمراء جديدة تماماً، في إشارة واضحة إلى استعداداته لاحتفال ما.

توقفت سجى للحظة في ذهول مؤقت، قبل أن تتذكر أن اليوم هو عيد زواجهما السنوي.

هل من الممكن أن يكون عزام قد طلب منها المجيء إلى هنا ليفاجئها؟

كان بهو الفندق يعج بالضيوف، وضحكاتهم وأحاديثهم تملأ المكان.

شقت سجى طريقها بين الحشود ملابسها العادية تذوب في المشهد الاحتفالي دون أن يلحظها أحد.

لم يمض وقت طويل حتى رأت الرجل الوسيم الباهر الذي كان يتميز بسهولة بين الحشود.

لم يكن سوى زوجها عزام الهاينز؛ والد طفلهما.

وما كادت الابتسامة تبدأ بالارتسام على شفتيها حتى رأت المرأة الواقفة بجوار عزام، وتجمدت ابتسامتها.

تلك المرأة كانت الحب الأول لعزام، ميساء باول!

متى عادت ميساء إلى المدينة؟

وقفت سجى ملتصقة بمكانها، وقد أصابها الشلل وهي تشاهد عزام و ميساء وهما يرحبان بالضيوف وكأنهما زوجان مثاليان.

أحاط الأصدقاء بهما، وبدا وكأنهم يقدمون لهما التهاني.

"ميساء، لقد عدت أخيرا إلى الديار . هذا يستحق نخب احتفال!"

"يا عزام، بعد كل هذه السنين، لقد اجتمعت أنت وميساء أخيرا مرة أخرى. ألا يستدعي ذلك شرب نخب احتفالي؟"

وتدريجيا، ارتفعت نبرة الممازحة.

ميساء التي كانت ترتدي فستانا أحمر فاتنا ومكياجا فخما ضحكت بلطف رقيق. "توقفوا عن مضايقتنا، أيها الرفاق. عزام متزوج ولديه زوجة بالفعل."

عند ذكر اسم سجى، أبدى المحيطون بها الازدراء.

"سجى؟ من فضلك! "لم يتزوجها عزام إلا إرضاء لجدته!"

"بالضبط! لطالما أراد عزام أن يتزوجك أنت. أليس كذلك يا عزام؟"

عزام، الذي بدا كأمير في بدلته المفصلة خصيصا له أشرق بكاريزما باردة ومميزة.

"حسنا، يكفي هذا القدر؛ توقفوا عن ممازحة ميساء،" قالها بهدوء. "لا يمكنها أن تشرب؛ دعوني أشرب بدلا منها."

وما إن نطق بهذا حتى زادت ضحكات أصدقائه وممازحتهم شدة.

"يا عزام، ما هذا الهراء؟ أنت شديد الحرص على حمايتها، أليس كذلك؟ حسنا! إذا لم تستطع هي الشرب، فعليك إذن أن تشرب حصتها! ولن يسمح لك بالمغادرة قبل أن تنهي كل شيء!"

وسط تلك المداعبة الصاخبة، ظل عزام هادئاً وواثقاً، غير أن ابتسامة خفية لا تخطئها العين ارتسمت على زوايا فمه.

بجواره، خفضت ميساء رأسها واحمر وجهها بخجل.

كان هذا المشهد الغرامي فاقع الوضوح لدرجة أنه طعن قلب سجى.

لم تعرف متى أو كيف، ولكنها وجدت نفسها بطريقة ما خارج الفندق، ولم تدرك ذلك إلا عندما لامست قطرات المطر الباردة وجهها.

لفها برد الريح القارس ووطأة المطر المنهمر، وفي غضون لحظات تحول إلى عاصفة عنيفة بللتها حتى النخاع.

ومع ذلك، لم تتحرك قيد أنملة، واكتفت بالتحديق في المطر في خمول. لماذا استدعاها عزام إلى هنا؟ هل كان كل هذا مجرد حيلة لتدفعها إلى مشاهدة عاطفتهما ثم تتنازل بكل أناقة عن مكانتها كزوجة لصالح حبيبته ميساء؟

أصبح تنفس سجى ثقيلا. نظرت حولها في حيرة، فلم تجد ما يمكنها فعله سوى مغادرة هذا المكان البائس.

بخطوات جامدة ومحسوبة سارت سجى ببطء إلى المنزل تحت المطر. وهي تقف عند المدخل، حدقت في المنزل المألوف، وأفكارها تائهة.

قبل عامين عندما كانت عائلتها على وشك الإفلاس حاولوا إنقاذ وضعهم بتزويجها من عائلة الهاينز.

في البداية، كان عزام غير راغب، لكن جدته المريضة جدا أصرت عليه فوافق على مضض على هذا الزواج المدبر.

والآن وقد تحسنت صحة جدته وعادت ميساء من الخارج فكرت سجى أن الوقت قد حان لكي تحزم أمتعتها وتغادر عزام.

لم تعلم سجى كم من الوقت وقفت أمام المنزل قبل أن يصل صوت محرك سيارة إلى أذنيها.

عندئذ نطق صوت عزام العميق بجوارها. "سجى، لماذا تقفين هنا في الخارج تحت المطر؟"

واصِل القراءة
img انتقل إلى التطبيق لمشاهدة المزيد من التعليقات المميزة
آخر تحديث: الفصل 235 اختيار فينوس   اليوم00:07
img
img
MoboReader
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY