img زوجة الرئيس التنفيذي الهاربة  /  Chapter 4 طفل في الطريق | 1.61%
حمّل التطبيق
سجل القراءة

Chapter 4 طفل في الطريق

عدد الكلمات:652    |    وقت التحديث:15/12/2025

لسيد الهاينز! ‫

سانها في بحثه عن الكلمات المناسبة

مكالمة بسرعة، وعيناها القلقتان تبحثان في ملامح عزام

المستشفى اليوم؟"‬ ‫سأل

قد رتّبا ذلك بالفعل.‬ ‫أطرقت رأ

أنه لا يرغب حتى في النظر إليها، اس

لتفيق من ذهولها،

مستشفى، كانت أفكا

ينما تتساءل بقلق إن كان عز

عزام قد سمع نيتها في تربية الطفل س

جنب في المقعد ال

يعد عزام قادرًا على احتمال ذلك.‬‬ ‫قطّب حاجبي

ته العميق، ف

شيء." تلع

عزام ببطء، وفي نب

وه بأي كلمة دفاعًا عن نفسها، وصلها صوت عزا

لماذا تتجنبينني؟‬ ‫لماذ

نها، ولم تجرؤ على

خر خافت، ثم مدّ يده وأ

وهو يقترب منها ببطء.‬ ‫أك

ها يقفز إلى حلقها، فأ

‫بل شعرت بلمسة يده الباردة على

، فلماذا تبدين

إلى الواقع، مدركة أنه

ءً لخيبتها.‬ "أنا بخير.

دتي.‬ ‫إذا رأت وجهك الشاحب، ستلومني على عدم الاعتناء بك

تجتاح جسدها كأن دلوًا من

تظن أنني مريضة." تمتمت

خرت من نفسها

تقاد بأن عزام يهتم لأمره

؟‬ ‫الواقع يحدّق بها مباشرة، ومع ذلك تتعامى عنه.‬

أمام المستشفى

خطوات خلف عزام، ثم بد

م والتفت ينظر إل

مشاعر: "تعالي

انها، وقد علت وجه

سجى، إن كنتِ تريدين الطلاق فلا مشكلة لديّ.‬ ‫لكن إ

ظت مجموعة من الممرضات يمررن، قررت أن تصمت.‬ ‫لو افت

تقدمت نحو عزام، وأم

بإحساس غريب بالارتباط.‬‬ ‫لكنّه كتم ذلك الش

دى الهاينز، جدّة عزام، ابت

زام! لقد

زوجان معً

ّدة وأمسكت يد سجى ال

طفل صغير.‬ ‫كان لطيفًا للغاية، عليكِ رؤي

رة خاطفة على بطنها وقالت مازحة: "أم أن ه

شب، ومرّ في عينيها

ندى تعر

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY