وصلت جازلين إلى مكتب المحاماة، وقد بدت الخط
فيفة مشوبة بالترحيب، قائلةً بنبرة
ومع ذلك، لم تستطع جازلين أن تلتقط أي إشارة واضحة عن مزاج وسام، وكأن الجو في المكتب كان محاطًا بشيء من الغموض.