ة. لم تكن تريد البقاء في هذا المكان دقيقة واحدة إضافية. فتحت باب غرفة النوم
وق ليجعل منها واجهة اجتماعية تليق بلقب زوجته. مدت يدها إلى الرف السفلي وسحبت حقيبة قماشية قديم
المتواضعة التي اشترتها بمالها الخاص قبل
كالي عاقدة ذراعيها، ترتدي عباءتها الفاخرة و
نكِ قادرة على تهريب خاتم واحد أو قطعة قماش تخص
كة حاسمة دون أن تلتفت إليها،
ة كالي وهي تخط
كرة الجميل، بدون اسم آل روتشا ستنامين ف
نظراتها حادة لدرجة جعلت السيدة كال
عن ط
قلتِ ي
ُ تن
لي التي كادت تفقد توازنها، وتابعت نزولها الدرج دون ا
لحديقة الأمامية للقصر. كانت شمس الظهيرة الحارقة تضرب باحة
لمثلج، تتأمل أظافرها المطلية حديثاً. ما إن رأت كايلا تقترب وبيدها الحقيبة المهترئة، حتى ترك
ة يا أختي؟" قالتها كاندي بصوت يقطر
ا ونظرت إل
سرحية انتهت داخل المجلس، وهنا
كاندي في لمح البصر، واقتربت حتى كادت
إليكِ يوماً كامرأة. كان يراكِ مجرد خادمة رخيصة تسد الفراغ حت
خرية باردة، ورم
كان يعجبكِ فخذيه واشبعي به
ة لتمسك بمعصم كايلا بقوة، وغرزت أظافر
اد في معصمها، ونف
كِ و
ت خطوتين للوراء ثم ألقت بنفسها عمداً وبكل قوة فوق درجات ال
ايلا...... لما
ناثر الماء حولها وهي تصرخ وتبك
ر إلى هذا المشهد المبت
عد أن قطع اجتماعه الطارئ عبر الفيديو إثر سماع الصراخ. اتسعت عيناه وهو يرى
انبها، ورفع رأسها واضعاً إياه في حجره، ويداه ت
ه، والدموع تنهمر
منها...... لكنها دفعتني بقسوة وقالت إنني سرق
ناه السوداوان تشتعلان بلهيب من الغضب
معكِ، بل تريدين قتلها؟! كاندي فتاة كسيحة بسبب
لاث سنوات تداري خاطره وتلتمس له
لم ألمسها، بل رمت نف
رة مريرة، وصوته ي
مريضة بالغيرة والحقد. ولن تخرجي من هنا
أحكمت قبضتها على مقبض حقيب
سك العناء......
GOOGLE PLAY