حمّل التطبيق
سجل القراءة

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:715    |    وقت التحديث:15/10/2026

لزوار وسيارات النخبة الفارهة التي اصطفت على مد البصر، استعد

در، وشماغه المطرز، بينما كانت نورا تلتصق بذراعه بفستان زهري ناعم من خامات الشيفون المس

الفناء صوت هد

راسة رباعية الدفع سوداوان تتبعهما سيارة مايباخ إكسيكلوسيف ذات لون أسود ملك

ت حشود الضيوف لا إرادياً يميناً ويسار

ن آل هاشمي بنفسه؟ أم أ

وهبط حارس عملاق يرتدي قفازين أبيضين و

عالٍ وقاعدة قرمزية، لتطأ السج

بخيوط الذهب، ونقاب الألماس الأسود الذي يغطي محياها ولا يترك سوى عيني

لدرجة أن سحر نورا وزينتها بديا كألعاب أط

وة يسقط من يده، وعيناه معلقتان بتلك المرأة...... كان هناك شيء مألو

...... لا يمك

لحقد وهي ترى كيف سرقت تلك الدخيلة المقنعة كل الأضواء في

لمذهبة لينشر في المكان رائحة خشب العود المعتق الأصيل الممزوج بعبير الزع

لنظرات الإعجاب والدهشة، حتى وصلت

ة التي جُرحت بهذا الحضور الذي يخنقه، اعترض

مستأجرة وتأتين بسيارات مستعارة فقط لتثيري غيرتي وتت

ت دمه يتجمد في عروقه. أمالت رأسها قليلاً، وبنبرة ب

ريق خُلق للكرام، لا للو

نة، بينما اقتربت نورا ممسكة بذ

لم يعد يحبكِ، وهذا التصرف لا يليق بامرأة عفيفة....

جعلت نورا تشعر وكأنها ع

غيرها وتدعي الطب وهي أجهل من البهيمة، ل

تراجعت متصن

كيف تشتمني و

ضباً ورفع يده

ولة خارجاً فوراً، لا يشرفنا

اة بقفاز حريري أسود، وأخرجت بطاقة مذهبة مختومة بختم

زايد بحركة

صة وموقعة من كبيرة العائلة، الشيخة عائشة، للإشراف ع

كالموتى. لم يكن يجرؤ كائن من كان في

ته على الأرض باحتقار، واستدارت لتمشي باتجاه البوابة المؤدية إلى جن

ظرات زايد تلاحق ليلى بافتتان حا

خشوع، لتخطو إلى الداخل، بينما أُغلق الباب الثقيل خلفها ليفصلها

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY