حمّل التطبيق
سجل القراءة

الفصل 8 No.8

عدد الكلمات:631    |    وقت التحديث:09/09/2026

وق رمال الرياض، استيقظت نورة على نغ

الهاتف، وكان الاسم الظاه

الرنين للمرة الثالثة والرابعة باستماتة عصبية. زفرت نورة بضيق،

ا تر

د كمرجل يغلي

ن على إغلاق الهاتف في وجهي؟ وما الذي فعلته

ة لاذعة وهي تع

خجلت من الاعتراف بأنها وابنتك وتلك التي تسمي

وانٍ بغيظه،

! عودي فوراً إلى القصر واعتذري لوال

ببرود قطع

ست خادمة لدى والدتك. لا أملك لك سوى ا

فهد تبدلت فجأة لنوع من

تعل غضبه كالنار، وهو يطالب بحضوركِ فوراً إلى القصر القديم بالدرعية. إن

لصمت

نورة الحقيقية في تلك العائلة. لقد كان شيخاً وقوراً ذا بصيرة

لتاسعة صباحاً." قالتها بهدوء و

الجديدة. لم تكن هناك أي بقايا للملابس التقليدية ا

أكمام والحواشي، صممتها بنفسها تحت علامة "مرجان". ارتدت تحتها قميصاً حريرياً عاجياً وبنطالاً رسم

يضاء الفاخرة من طراز "بورش باناميرا" ذات المحرك الصاخب، وال

ر الجد إبراهيم في أطراف الدرعية؛ قصر طيني عريق تحيط به النخي

عجوز والمقرب من الجد، لفتح الباب. حين رآها تترجل من تلك السيارة الفاخر

يمة نورة... الشيخ إبراهيم ب

كيف حال صحتك؟" ردت بود

لعود الأزرق تملأ الأرجاء، كان الشيخ إبراهيم يجلس مستنداً

ى أشرق وجهه ب

بالبنت الأصيلة التي خس

منه، وقبلت رأسه

إن كنت قد أثق

جوز تنهي

. فهد ولد أعمى البصيرة، تغ

فهد المالكي، تتبعه رزان الشمري التي ارتدت عباءة مح

جالسة بكل شموخ وأناقة أخاذة، حتى تسمرت أقدا

تة التي عاشت معه في الظلال... كانت نورة تبدو كأميرة إغريقية تتشح بزمرد الص

-

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY