ابع ماجد الزهراني الملوثة بالغرور أن
نورة خطوة
افة الآمنة لماجد، والتفت يدها اليمنى حول معصمه كالكلاليب ا
بحركة خاطفة استدارت نورة بنصف دائرة، ساحبة ذ
ااا
ء ليرتطم بقوة مروعة فوق الأر
ليتلوه صراخ حاد ومتقطع لماجد الذي استقر على
! ماذا فعلتِ؟!
تلمعا ببريق آسر ومفاجئ. لم يكن ذلك مجرد دفاع عفوي عن النفس؛ بل كان رمية جودو عسكرية كلا
مرافقان لمهاجمة نور
انباً بانسيابية مذهلة ليمر الهواء بقبضته، وفي يدها زجاجة مياه معدن
ة للزجاجة بقوة محسو
ناه قبل أن يسقط ككومة من ا
ها من الخلف لحصارها، فما كان من نورة إلا أن ارتدت بكعبها خطوة سريع
إلى الوراء ليرتطم بمجموعة من الطاولات الخشبية متسبباً في تحطيم
كمله في أقل من
ة بأناقة خالية من أي فوضى، وكأنها لم تفعل شيئاً سوى ترتيب أزهار في مزهرية. أعادت
موقع الشجار، ووجوههم شاحبة من الخوف، خاصة حين رأوا ما
كِ ستتعفنين في السجن اللي
قترب يوسف من
أمر؟ الزهراني وغد وربما
إياه، وعيناه لا تفارقان
ا نرى كيف ستن
كرته فجأة صورة فتاة بملابس الرماية القتالية في نادٍ باريسي مغلق قبل سنوات، كانت تصيب الأهد
، لم تنتظر نورة ر
ذهبياً فاخراً، وخطت مبلغ مائتي ألف ريال ووقعت عليه بح
لفيات في صالتكم، واعتذاري عن ا
مرمي أرضاً، ونزلت بنظر
الإسعاف أولاً... لأن معصمك الأيمن مصاب بكسر
شت بخطوات ملكية ثابتة نحو المصعد الخاص، تاركة خلفها أثراً لا يمحى في ذاكرة كل من شه
-
GOOGLE PLAY