حمّل التطبيق
سجل القراءة

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:658    |    وقت التحديث:09/09/2026

هيبة العائلة المصطنعة

وكأن الحجر الملقى قنبلة موقوتة، بينما أطلقت جواهر صرخة هستيرية وانحنت على ركبتيها بجنون تجمع الأحجار ا

ورة، وكان صوتها ينزل عليهم بهدوء

اث سنوات. تحولت ملامحها المستكينة فجأة إلى ملامح امرأة أخرى تماماً؛ امرأة تم

ا، وسوء ظنكما. كنت أراقب كيف تحاولان إشباع نقائصكما بمحاولة إذلالي، وظننتما أن صمتي كان جهلاً أو عجزاً.

ِ ناكرة للجميل! من أين لكِ هذا التكبر وأنتِ لا تملكين ريالاً واحداً باسمك؟

حص كاميرات المراقبة، وأبرز تقرير الملكية الموثق للعقد، وأرفع دعوى تشهير واحتجاز غير قانوني ضدكِ وضد ابنتكِ وضد هؤلاء الحراس. القانون في الر

لحراس تصرخ فيهم: "أخرجوها!

ت فقط مجلداتها الطبية الثلاثة ودفتر مذكراتها، تاركة بقية ملابسه

يرة، وقالت ببرود شديد: "أخبري سلطان، أن كل ما عرضه عليّ في مكتبه من فيلا وسيارات ون

واحد على اعتراض طريقها. كانت خطواتها الواثقة تدك الأرض

راخ جواهر التي كانت تندب حظ العقد، وانهيار لطيفة التي سقطت فوق الأريك

عد أن طلبت رقم ابنها، "الحق بي يا بني! لقد أهانتنا تلك المتوحشة في وسط

شفى: "أمي، أرجوكِ، ألم نتفق على إنهاء الأمر بهدوء؟ لقد وقعت على الطلاق وانتهى ا

ان!" صرخت أمه، لكن الخ

يء بالنخيل، بعيداً عن أسوار القصر ببضعة أمتار. تنفست هواء الرياض ال

يطة في سلة المهملا

الطريق سيارة لكزس سوداء فاحمة، مصفحة

نة وقفازات بيضاء، ثم انحنى باحترام عميق أمامها وهو يقول بصوت مسموع وواضح: "حم

المقعد الخلفي الوثير دون تردد. انغلق الباب الثقيل بعزل صوتي تام،

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY