/0/36063/coverbig.jpg?v=4cc2cc070e9994ecf02abd33557016c3)
ا ننهي هذا الأمر دون درا
رخامي المصقول. تحركت الأوراق بصرير خفيف كسر الصمت الخانق في الطابق الأخير من برج المملك
المواجه له، متدثرة بوقار هادئ لم تلوثه نظرات الازدراء التي أطلقها نحوها. عيناها السوداوان كانتا
، متفحصاً ملامحها الخالية من أي اضطراب. زفر بضيق مصطنع، وهو يعب
اة عادت من لندن. وهي تحمل وريثاً لآل القادري في أحشائها. رجل في موقعي لا يمكنه أن يترك
كأن الرجل الذي شاركته سقفاً واحداً لثلاث سنوات
سامير باردة، "لقد انتشلتكِ من آثار الفضيحة التي طالت فرع عائلتكِ بعد رحيل والدتكِ مريم، وأسكنتكِ قصري دون أن أطالبكِ بما لا تطيقين. عش
حتى انحناءة ضعف تتوسل الإبقاء عليها كزوجة ثانية في الظل. لكن نورة لم تفعل شيئاً
من الحنق تنبت تحت جلده. هذا
الدرعية ستبقى باسمك، وسيارتي البنتلي القديمة ستنقل إلى ملكيتك، بالإضافة إلى نفقة شهرية تضمن لكِ العيش دون
حات الشروط المالية أو قراءة ما منحه إياها بدافع الشفقة الزائفة. تجاوزت كل
منها قلم حبر جاف عادي، متجاهلة قلم الحبر السائل الفاخر
وكتبت بخط رشيق، ثابت، لا يحمل أدن
دفعته بأطراف أصابعها ليعود
و على الأقل مشهداً وداعياً تفرغ فيه خيبتها. لكن سرعتها في التوقيع جعلت الاتفاقية
أكثر حدة مما أراد، وهو يضغط براحته على حافة
ة، وكانت تلك المرة الأولى منذ دخوله الغرفة التي تمنحه فيها تركيزها الكامل. كانت نظرتها فارغ
ت عذب ومنخفض، كقطرات ن
ة بذهول، وشفتيه تف
ومبارك لك ما اخترت يا سيد سلطان. أرجو من الله أن تجد لدى
نوات الثلاث السابقة بضربة واحدة، بينما حملت نبرتها حين ذكرت "الم
لخشبي الضخم بخطوات موزونة، هادئة، يفوح منها عطر بخور العو
لمهيب الذي جرده من نشوة الانتصار، لكن صوته احتبس في صدره. أُغلق الباب خلفها بصوت ن
صال بمساعده الخاص: "أيمن، راقب خروجها من الب
عنقه الحريرية بضيق خانق، وعين
ة بلا شهادة جامعية، وبلا حماية عائلية... ستدرك قريباً حج
ة: "سلطان، حبيبي، أشعر ببعض المغص في بطني، هل ف
لتي بدت في أذنيه كصفعة باردة ومهينة، ثم كتب رده
GOOGLE PLAY