ل بعنف. لكنها فعلت بحركة واضحة.
ت إلى هيئتها الباردة،
ل هذا. لقد فعلت ما يفعله أي إن
كن قبل أن تخطو خطوة،
لتففتان حول ساقها كأنهما مشبك. وجهه مرفو
هل ستذهبين؟ هل
ء أقرب إلى فتق في جدار بنتيه. جدار بنتيه ط
ن الذي كان يراقب الاثنين بعينين عميقتين. لم يت
أخرج سلطان شيئاً. بطاق
"سلطان الفهيم" ورقم هاتف واحد فقط. لا عنوان. لا
أكثر من خمسة أشخاص. أي شخص يملكها، يملك وصولاً مباشراً إليّ. أي مش
عرض سلطة. كان يضع تحت
المعدن. خاص. مفروز. لا يوجد
ا. ليس لأن سلطان الفهيم أعجبها. بل لأن راشد كان
وضعتها على
داً يا راش
ابتسامة طفل لم يبتسم منذ
. خطوتان. التفت ون
مشت في ممر الموظفين حتى وصلت إلى الصالة الرئيسية
حي ال
إليها. اسمه. رقمه. ثم وضعتها في حقيبة يدها. ليس
ر نورة من الباب. ثم التفت إلى عا
ن؟"، سأ
يعملان لصالح جهة م
ن هذه المرأة. من هي. من أين جاءت. ماذا تفع
م يسمع سلطان يقول "باح
يا س
ا. الشقة كانت كما تركتها قب
ة الزينة. أخرجت البطاقة السوداء من حقيبتها وو
عالٍ. أحمر شفاه دموي. عطر منزوع الرائحة
أكبر من حفل. ك
فع تجمع لأثرياء الرياض ومصممي المجوهرات. وضيوف
وجهاً قوياً. بارداً. جميلاً بطريقة تجعل الناس ينظرون مرتين. لكنه لم
رية خافتة. عطور باهظة تمتزج في الهوا
دها كلهما ثانية. نظرت القاعة كلها إليها.
هذه؟" "لا أعرفها." "وجه
بدأ يتحرك نحوها. لكن
إلا نورة آل راش
الجهة اليسرى.
ادية وزرعة عنابية. ذر
لزجاج. تنظر إلى نورة بابتسامة عريضة. لكن الابتسامة لم تكن دافئة. ك
ه الجميع. "عدتِ! متى؟ كيف حالكِ؟ تبدلين...
تعبة." "صعبة." كل كلمة سكين. كل جملة تذ
أيضاً. ابتس
رينا؟ هل أنتِ هنا
تسللة. أي لا تزال تلك الفت
د؟ المنفية؟" "التي حملت قبل الزواج؟" "بن
ز القاعة. عيون ا
ضب. لم تحمر. لم
لنادل المار بجانبها. رجعت الشمبانيا في
إلى نا
اردتين كالبحر
GOOGLE PLAY