عانقها، قائلاً بنبرة حاول جعلها دافئة: "عزيزتي، أنا آسف حقاً عن الليلة الماضية. زائر مهم من الخارج ظهر فجأة ولم أستطع تركه." تحركت ثريا بلا صوت، متجنبة حضنه بـطبيعية بالغة، كأنها فقط تريد الوصول إ
فينيق'. السيد فهد قام بتخصيصه هنا قبل فترة لعزيزة، قال إنه لسيدة من آل المصري......" أدركت فاطمة أنها زلت، سكتت فوراً، وظهر الإحراج والخوف على وجهها. ثريا، وكأنها لم ترى إحراج الموظفة، ضحكت بصوت ليس عالياً، لكنه كافٍ ليسمعه كل من في المتجر: "صحيح، هذا ليس لي. هذا هدية السيد فهد لعشيقته صوفيا المصري. وجدته في سيارته بالصدفة، ويبدو أنه نسي لمن اشتراه." فاطمة تجمدت، ابتسامتها تشوهت وهي تبتلع ريقها بصعوبة: "سيدتي، هل...... هل أنتِ جادة؟" "الآن، بالنسبة لي، هو إهانة. أريد بيعه." نبرة ثريا كانت حاسمة لا تقبل الجدال. فاطمة لم تجرؤ على الإقناع، استدعت المدير فوراً، وبموجب رغبة ثريا، تم استرجاع الدبوس بسعر جيد. نظرت ثريا إلى الدبوس يختفي في الخزنة، وكأنها تنظر إلى شيء لا يعنيها. بمال المسترجع، اشترت فوراً مجموعة مجوهرات من البلاتين، تصميمها بسيط وقوي، كانت تعجب بها دائماً لكن فهد كان يعتقد أنها "ليست نسائية بما يكفي". عند إنهاء المعاملة، التقطت ثريا صورة لرسالة وصول الما
GOOGLE PLAY