احدة، ونظراته تزداد قتامة وهو يت
واضح أنها ليست شخصا عاديا. زيا
تجه مباشرة نحو المكان الذي يقف فيه زياد. كان خالد هو السيد الم
اعتدل في وقفته لا إراديا تحت وطأة الحضور
عينيه الباردتين على زياد وق
، لكنه يحمل أمر
أجل امرأة التقى بها للتو: "طويل العمر، أنا.....
دأت أصابعه تفرك حبات السبحة بسرعة أكبر
الخارجية، كان بحاجة إلى بعض الهواء. بقي زياد في مكانه يتصبب عرقا باردا. راكا
، واتجهت نحو ممر هادئ لتلتقط أنفاسها. أسندت ظهرها إلى الجدار البارد، وأ
نهاية الممر. رفعت رأسها، ورأت ذلك ا
ة، لكنها أخذت نفسا عميقا وكتمته، مجبرة نفسها على استعادة رباطة جأش
أن تتجاوزه، تحدث خ
اللحظة الأولى. مهما تغير مظهرها، تلك ال
ر خالد ووقف أمامها، سادا طريقها. كان
ذعة: "ابنة آل مرقوم بالتبني؟ خلال ث
م تغضب، بل ابتسمت ببرود: "الشيء بالشيء يذكر. ألم تجد أ
وقاسيا، يمزق
د، وتقلصت عضلات
خر، أرجو أن تبتعد يا طويل العمر. لا يوجد بيننا ما ننا
حادة، لا تشبه أبدا ذلك الظل الباهت الذي كان لا يجرؤ على رفع عينيه أمام
دتك الصاخبة، وكل هذه المسرحية، أليست مجرد م
. رفعت يدها، وبإصبع سبابتها، د
ة: "طويل العمر، لا تبالغ في تق
هة المتوترة، جاء صوت راك
وكأن شيئا لم يكن، وأج
عر، كما لو كانت تنظر إلى غريب لا يعنيها أمره،

GOOGLE PLAY