شاهده القاسية أمام
ماد النيران المستعرة. لم يتبقَ من السيارة سوى
بمجرد أن تراجعت خراطيم المياه، أفلت فيصل من قبضة رجال الشرطة بقوة وحشية. ركض نحو الهيكل المحترق، غير مبالٍ بالحرارة التي لا تزال تنبعث من المعدن.