نظر
منذ زيارة العشيرة الخامسة هذا اليوم. لم أكن أعلق آمالاً عريضة على إيجادها؛ فالحقيقة ق
برتقالية غسقية، وأغصان أشجار عارية تخدش السماء، وأضواء خافتة من أكواخ ب
يارتها يا لؤي؟" س
و،" أجاب. "في الواقع، نحن نق
ينما كانت السيارة تتوقف بهدوء. وقبل أن يمد لؤي يده ل
حق فيها حذائي ال
. بدا مخت
معبأً برائحة الأرض الرطبة والصنوبر. ثارت
،" قال لؤي وهو يومئ نحو ممر مت
م حواسي بسهولة. كانت الأشجار تنحني كأنما تسجد خشوعاً، والطيو
شاب قديمة وأسقف مرقعة، تملأ المكان. وفي المركز، انتصب بناء أكبر قليل
كان ارتباكهم ملموساً؛ فبالنسبة لهم، لم أكن سوى وجه آخر يتوارى خلف نظارة ثمينة وقن
س
م معززة نعم، لكن دون ذئابهم على السطح، لا يكاد وعيهم يفوق البشر ا
الباب ثلاثاً بيده، متخ
دية، وجسده يوحي بقوة غابرة ينهشها التراخي ببطء. اتسعت عيناه الزرقاوان الحادتان ف
حاً لنا المجال للدخول. لم يكن الأمر مفاجئاً،
أشهر، ودون إخفاق، كانوا يقدمون
الملك،" ت
لبائسة. صور عائلية معلقة بميل على الجدران الملطخة، بعض أطرها محطم، وبعض الصور داخلها قد محاها الزم
والعرق والنتن تخيم
للب
يوماً نبيلاً آل إلى
التبرير. "أنا يوسف، قائد عشيرة ذئاب الثلج. لم أكن أتوقع زيارة مفاجئة م
ره الواهية. فلم أكن أ
لا يدعو للقلق... إلا إذا،" تركت الكلمة تت
عمد، مشدداً على ك
وجه
إياه يرى وجهي، يرى المفتر
لخلف، وكاد
عثم وهو يرتجف بوضوح. "لقد باغ
قتنع، وأنا أواصل مسح
كذا؟ وكيف يسمح لشعبه بالعيش هكذا
اسمه كي أراه يتلوى، "كم عدد ال
المتعرقتين ف
ً. ثمانون منهم شيوخ متزوجون، وعشرون طفلاً دون الثامنة عشرة
ي في اله
كنت تعجز عن استيعاب سؤال بسيط،"
أغلقه كسمكة تل
الموضوع فوراً
تمتم. "هناك... قرابة أ
ن ه
م، المبنى القابع خلفنا. والأخريا
ت بنبرة لا تقبل الجدل
دأ يوسف، لكن الكلمات غصت
. "لا يسمح
لا قرار لها. خُيل إليّ أن حرارة الغرفة انخ
يقه بأسى، فكل ذرة في غريز
مبحوح وهو يحني رأسه. "تـ...
القذرة بنظرة
" قلت ببساطة مع
ً استرضائي، ثم هرع نحو الب
بتكاسل حين لم
د م
تصرف بحذر وحكمة. وإلا س
جنونية كاد معه
من البيت، مغل
ى تدليك الصداع الذي بات يفتك بما ورا
كان إحباطي يغلي تحت
أي ترهات أخرى، لا م
ه وهو يقف صامتاً عند الجد
" أجاب
أنا أتوجه للباب. "سأجد م
قة. أعدت القناع لوجهي وأحكمت وضع
الفسحة في صمت. استقبلني الليل وابتلعتني الظلال وأنا أنسل بين الأشجار نحو أعماق الغابة. كا
غريزتي حتى وقع بصري على شجرة بلوط
أغصانها الغليظة تمتد كأنه
ا
ضلاتي تتوتر وتنبسط مع كل حركة، حتى بلغت مكاناً قرب القم
، حاملة شذى الأرض الندية والصنوبر. ا
ساطعاً في العلاء، يغم
نا فاتناً، فتنة
في صدري. أم أنها في بقعة أخرى قصية، في توقيت مختلف، غافلة
GOOGLE PLAY