أنني وصلت إلى منحنى النهر إلا عندما انفتحت الفسحة أمامي. د
ي إياها أعضاء متفرقون من بيت العشيرة. لم يك
ف ذلك لأن القائد يوسف كان يشرف على الإحصاء بنفسه كل
تيازاً لمقابلة أحدهم قط. كان بقية العالم الخارق موجوداً في خلفية حياتي، بعي
قماش حتى ارتجفت ذراعاي. وبينما كان الغضب يغل
ي تنبض بعنف، واشتعل ألم حاد وممزق عبر جبهتي كأنه نوبة شقيقة. كان الألم
فيه إلى المنزل، كانت ا
ذي لا تخطئه أذن. وبحيرة، دفعت الباب لفتحه
قائد،"
طوال فترة بعد ال
. كنت أغسل الملاب
كرر الكل
ين مهووسة بالنظافة بشكل غريب. إنها تشتكي
وسف مت
و عيد ميلادك. فمن العرف أن يباركك القائد ويصلي
القائد تذكر عيد ميلا
ك يا قائ
أنكِ تتلوين من الجوع
كت الأكياس عند الباب وجلست في المقعد الفارغ بجانب
يان، وفطائر، ومعكرونة، وفواكه.
وى بصوت ناعم ومصطنع. "لا تخجل
ى تلك الإهانة المبطنة. لم يتبقَ سوى أقل من ثماني ساعات، ذكرت نفسي. ي
مة على جبهتك دائما
جبهتي
لامة؟
ة حمراء صغ
ت عندما اصطدمت بشجر
، متقبلاً
نشغل ليث بهاتفه، بينما كانت أروى تثرثر بين الحين
سحب تنقشع، كاشفة عن قمر
رة تحت جلدي. انح
الأمر،" ت
رداً وجافاً وكأنه يصدر أوامر لشخص غريب. "
رة، لكنه لم يمنعها أبداً. لا مب
ذلك،
قبل أن تخرج أول صرخة من حنجرتي. عوى الهواء مع اشتداد الريح. تجمعت غيوم العاصفة،
ريبة. كان الألم مبرحاً لدرجة أن كل ما استطعت فعله هو الاستلقاء هناك بينما تنهمر الدموع من عينيّ
لأ تحت المطر، بتموجات لون الشمبانيا التي ترقص على معطفي الصقيل. كان
صرت أشم، وأرى، وأسمع، وأشعر
تطعت رؤية كل ذلك. عويت بجنون نحو القمر الأحم
انوا متجمدين، يحدقو
" همس
دم يوسف وفؤاد بحذر، وكأن
طوة، فانتفضوا
هذا؟" ت
أريج يا ابنت
الخطب؟ لماذا ي
ت انعكاسي
لدم في
أفزعني. ففي جبهتي، كانت تقبع عين ثالثة. كان محجرها أسود كالفراغ، و
لأمر حتى ابتلعن
GOOGLE PLAY