، فقد كانت محاولة فاشلة. لم يكن يشعر تجاهها بأي شيء. سواء ك
ا أن تشف
أخفى سامر هويته الحقيقية عن فاطمة، ولم يكشف ولو لمرة واحدة أنه مؤسس شركة العلا. لكن رنا؟ كانت تعرف كل التفاصيل.