ء فيصل، هرع هو نح
يبتغي أن يطرق قوله مسامع ال
كالصقيع، وبدا جليا أنها
ن أن تلقي عليه
فاستبد الخزي بفيصل وتملكته الحيرة من جفاء ردها. فقد توهم أن زمام الأمور لا تزال بيده.