هقت في ذعر، واستلت هاتفها على ال
ركي: "انظروا إلى هنا! ثمة لص ي
درين للقاعة، فدفعهُم الفضول ل
ومع تجمهر الحشود، استبد الزهو بـ فيصل ورفع عقيرته أكثر فأكثر.