تنفيس عن غضب، بل مناورة است
د، لوسمه ف
ي قدرته على تقديم أي شيء يذكر،
للنيل من فهد سرع
قالها فهد بابتسامة متهكمة ق
لت ضحكات مكتومة وتهكمات من أفر
ارنا بعزفه؟ يا لها من مهزلة!" قهقه أحدهم ب
أطفال بسيطة. أيحاول التفوق على فيصل؟ سيكو
يبالغ في تقدير نفسه،" علق آخر، بينما شر
أمام البيانو، ولامست أنامله المفاتيح ل
تبدلت هيئته تماماً، م
غي عزف 'رقصة الزهور'،
"أنت لا تفعل شيئ
قى، تنساب أصابعه برشاقة فوق المفاتيح، فكانت كل ن
شوقاً لإيجاد زلة، لم يجد
هي المقطوعة ذاتها التي عزفها فيصل؟ لعلها الوحي
شفة. وبعد أن ختم "رقصة الزهور"، انتقل بس
اب الحاضرين. حمل اللحن العذب المنساب
عروا الجمال العميق في هذا الأداء، و
ف المكان. وبقي الجمهور غارقاً في صدى
رية، وقف مذهولاً وقد احمر
دراية بالموسيقى، أن براعة فه
ول، وقد تلاطمت في صدرها أ
الفذة، التي توارت خلف هدوئه ا
ل، أول من أفاق من سحر ا
ازف بيانو بارع إلى هذا الحد. لقد
ى التصفيق، بعد أن تبدلت نظرتهم لفهد تبدلاً
نائك العطر يا بلبل. لعل اليوم ليس الوقت الأنسب، لكن
بلبل من الابتهاج
ين من أجل أمل. ومما يحز في النفس أنها لا تزال تجحد إحسانك. كن على يقين بأنني سأكون
GOOGLE PLAY