أبقت ليلى عينيها مثبتتين على يوسف، وتحولت أفكارها إلى مرارة. لو كانت سلمى هي التي تقف أمامه، لما كان ليسألها، ناهيك عن أن يسخر منها. لم تكن سلمى بحاجة حتى إلى أن تقول إنها طبيبة - سيكون يوسف أول من يتباهى بذكائها، ويسرد كل تخصص طبي كما لو أنها اخترعتها جميعًا. بالنسبة له، لم تكن سلمى تخطئ أبداً، وكانت تتألق أكثر من أي شخص آخر.

GOOGLE PLAY