/0/31997/coverbig.jpg?v=88dcbcf1852bd623aa0ca4dd5716d850)
ت ارتطام صاخب لشيء هوى في الن
ضفة، فباغتتها موجة من المي
معدنية خفيفة ع
الفور؛ فقد مرت عليها
لدم التي لا ت
ط في النهر، وأياً كان هذا
شق الظلامَ أصواتٌ مكت
لوا ا
نا تفويت
عوه يخر
وقع خطوات
درة، لكن يداً أطبقت على كا
، فقط ساعديني..." بالكاد
بضته وهو يغ
قذاً في طريق أحد عبثاً. فإذا كان هذا الغريب
ورة صغيرة، وسكبت حبة دواء في راح
ات يقترب أكثر. وشقت ومضات
فسها تغوص في أحضان الن
لى طول الشاطئ، بعيون حادة تبحث وتترقب. لك
يئاً، تفرق الرج
فة النهر، سحبت سجى الغريب م
ا وهي تقاوم البرد، ترتعش
ض الرجل كان منتظماً؛ م
نفاسها قبل أن تبدأ عملي
تى انتفض الرجل فجأة واختلج جسده،
ين شعرت سجى بأخف أنفاسه، تد
، انسكب ضوء القمر
ب: وسامة أخاذة، تكاد تك
حركة ما. تحرك
تحا. رأى فتاة
ن وشم هلال أسود ع
هد فارس الفارس ليرفع بصره، راغبا
ه. أطبقت عيناه، وغ
ذعر. وشقت حبة دواء أ
جروحه. تجمع الدم عند خصره؛ جرح عميق، لكنه ليس قاتل
نظفت الجرح، ثم نثرت م
عندما انتهت. ولم تستطع مقاومة
، خصيصاً لك. آمل أن ت
ه، جمعت سجى أغراضه
فها؛ تردد صدى كلمات
حوه، وتوقفت عند القلا
ريم القرمزي فاشتعل توهجاً. كانت ال
أبالي بالوعود، لكني أهوى ا
وأطبقت يدها
نا أستوفي حقي العادل فحسب.
GOOGLE PLAY