وارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة. "من كان يتوقع ذلك؟ ابنة عائلة باريت بالتبني لم تنهِ حتى المرحلة الابتدائي
ن فترات زمنية مختلفة، تُظهر بوضوح أسلوبها المتمرد في الموضة. أظهرت بعض اللقطات بمكياج جريء وصارخ، بي
حان باهتمام. "لقد حاولت البحث في
التحقيق. اتضح أن سارة كانت تهرب من المدرسة وتفتعل المشاجرات منذ أن كانت طفلة
. "إذا أصبحت فرداً من ع
ان. "أليس هذا ه
ريحان. "أعتقد
سبب جوع شديد. بحلول الوقت الذي أجهزت فيه
ألقيت نظرة على هاتفها؛ كانت الساعة الثانية بعد
ستأ
لن أتمكن من الحضور اليوم. فقط غادري عن
فتي ريحان وهي ترسل الرسالة. ثم
النادلة التي كانت تخدم سارة منها مرة
اسوبها المحمول الأسود الضخم وفتحت صفحة
استطاعت إخفاء ازدرائها، لكنها جاهدت للحفاظ على نبرة صوت
إشارة تدل على استعدادها للمغادرة، ومع ذلك كانت النادلة تستعجلها لتد
ريحان، وقالت بصوت هادئ ورزين. "قالت صديقتي
. "أعتذر منكِ يا آنسة، لكنني لا أعرف صديقتكِ. المجموع هو مائة وتسعة آل
. فهل ستتذلل لعائلة باريت طلباً للمساعدة؟ أم أنها ستسدد دينها بالعمل في غسل الأطباق لعام كامل؟
ول هاتفها وهي تسج
سارة. كما لفتت هذه الجلبة انتباه الرواد القريبين
تِ لا تملكين ثمن الطعام هنا، فما كان عليكِ المجيء من الأساس. هذا ال
ك في أنكِ تجنين مبلغاً كهذا في شهر كامل. سأقول لكِ شيئاً، عائلتي تبحث عن شخص لت
تنظيف المراحيض يا آنسة، فبإمكاني أن أدفع بدلاً منكِ. لا حاجة للتنظيف،
استمرار الناس في التقاط الصور، بل إن بعضهم
ص الذين استأجرتهم يؤدون مهمتهم على أكمل وجه، حيث وث
اسم سارة بالوحل، ولن ترغب عائلة ه
الفوضى من أجل سارة لاحقاً، تسللت ريحان إلى الخارج و
"كم تبلغ فاتورتها؟" سألت وهي تخرج حزمة سميكة من النقود وتلقي بها على
لفور، "مائة وتسعة آل
ح أنهن ينتمين لعائلات ثرية؛ مدللات، يشعرن بالاستحقاق، ومن الجلي أنهن هنا لاستهدافها. لم تكن قد أساءت إليهن من قبل، ومع ذلك، ها هن يبذلن قصارى جهده
ته على المكان فوراً. كانت عيناه تلمعان كأنهما حجر الأوبسيديان المصقول تحت حاجبين مقوسين بدقة متناهية. كان يمتلك أنفاً
بة من الاستياء الواضح على وجهه الوسيم. كان من
في القاعة، ظلت سارة غير مكترثة. لن يشتتها وجه
جود الرجل خلفهما. رفعت دانة يدها، وهي تغلي غضب
دانة وهي تستدير بحدة، مستعدة لتوجيه سيل من الشتائم، حتى التقت عيناها بعي
در؟" تمتم
GOOGLE PLAY