نت مستلقية بين ذراعيه. كانت عيناه تزدا
و مبعثرًا قليلاً. وبينما كان يساعد
عضت كلوديا شفتها السفلية، وألقت نظرة خاطفة عليه. وبخجل، همست في أذنه: "عندما رأيتك لأول مرة، أردت أن ألمس رقبتك عند الحنجرة."