؟" سأل
حقيق في التفاصيل. في الوقت الحالي، لا أستطيع أن أستنتج م
ه صموئيل البارد، وظلّت
ا، فه
هى ال
عاد الصمت ليخيّم على الغرفة مرة أخرى.