كشف ألوانها الحقيقية

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

رومانسية

4.8

‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست قصة رومانسية سطحية.‬ ‫إنه عمل مكثف وخام وفوضوي، ويستكشف الجانب المظلم من الرغبة.‬ ***** ‫"اخلعي ​​فستانكِ يا ميدو."‬ ‫"لماذا؟"‬ ‫قال وهو يتكئ على مقعده: "لأن حبيبتك السابقة تراقبك".‬ ‫وأريد أن يرى ما فقده.‬ ••••*••••*••••* ‫كان من المفترض أن تتزوج ميدو راسل من حب حياتها في لاس فيغاس.‬ ‫بدلاً من ذلك، دخلت الغرفة لتجد أختها التوأم تمارس العلاقة الحميمة مع خطيبها.‬ ‫تحولت جلسة تناول مشروب واحد في الحانة إلى عشرة مشروبات.‬ ‫تحول خطأ ارتكبه شخص وهو في حالة سكر إلى حقيقة واقعة.‬ ‫وتحوّل عرض من شخص غريب إلى عقد وقعته بيدين مرتجفتين وخاتم ألماس.‬ ‫ألاريك أشفورد هو الشيطان في بدلة أنيقة من تصميم توم فورد.‬ ‫رئيس تنفيذي ملياردير، قاسٍ، ومتملك.‬ ‫رجل ولد في إمبراطورية من الدم والصلب.‬ ‫كما أنه يعاني من حالة عصبية تمنعه ​​من الشعور بالألم.‬ ‫لا أشياء مادية، ولا ألم، ولا حتى لمسة بشرية.‬ ‫إلى أن تلمسه ميدو، وعندها يشعر بكل شيء.‬ والآن هو يملكها. على الورق وفي سريره. ‫إنها تريده أن يدمرها.‬ ‫خذ ما لم يستطع أحد غيرك الحصول عليه.‬ ‫إنه يريد السيطرة والطاعة... والانتقام.‬ ‫لكن ما يبدأ كمعاملة تجارية يتحول ببطء إلى شيء لم تتوقعه ميدو على الإطلاق.‬ ‫هوس، وأسرار لم يكن من المفترض أن تظهر للعلن، وألم من الماضي يهدد بتدمير كل شيء.‬ ‫ألاريك لا يشارك ما يملكه مع الآخرين.‬ ‫ليست شركته.‬ ‫ليست زوجته.‬ وبالتأكيد ليس انتقامه.

الفصل 1 الخيانه

‫من منظور رغدة‬

"مرحبًا، لدي حجز. ‫اسمي رغدة الغامدي."‬

‫رفعت موظفة الاستقبال نظرها إليّ، ثم تراجعت قليلاً، وعيناها تجولان عليّ من الأعلى إلى الأسفل.‬ ‫شفتاها ذات اللون الأحمر الداكن انفرجت في سخرية.‬

‫"أنتِ تمزحين، أليس كذلك؟" سخرت، وهي تلتفت إلى السيدة بجانبها التي كانت تحمل تعبيراً مشابهاً على وجهها.‬

‫رمشتُ بعيني، قطبتُ حاجبي.‬ ‫"عفواً؟"‬

‫تبادلت موظفتا الاستقبال نظرة أخرى جعلتني أشعر بالقشعريرة.‬ ‫ما الذي أصابهما بحق الجحيم؟‬ ‫كل ما أردته هو الحصول على مفاتيح غرفتي وانتظار خطيبي زين.‬

‫كنا سنتزوج بعد بضع ساعات.‬ ‫كان من المقرر أن يكون احتفالاً خاصاً، أنا وهو فقط.‬ ‫ولن أسمح لأي أحد بتخريب خططي... ناهيك عن موظفتي استقبال وقحتين.‬

‫أمالت موظفة الاستقبال ذات الشفاه الحمراء رأسها نحوي.‬ "لقد سجلتِ الدخول بالفعل قبل ساعتين. ‫إذا كان هذا نوعاً من المزاح، أنصحكِ بالتوقف الآن قبل أن أستدعي الأمن."‬

‫قطبت حاجبيّ.‬ ‫"ماذا؟‬ ‫أنا لم أسجّل دخولي."‬ ‫خرجت ضحكة عصبية من فمي.‬

‫ألقت الموظفة الثانية نظرة عليّ وكأنها تفكر في شيء، ثم التفتت إلى الموظفة ذات الشفاه الحمراء.‬ ‫"أريها."‬

‫عبست ذات الشفاه الحمراء في وجهي، لكنها فعلت ما طُلب منها.‬ ‫أدارت حاسوبها المحمول نحوي، ضاغطة على زر.‬ ‫وعندئذٍ أشارت إلى شيء ما.‬

قائمة تسجيل الدخول.

وبالفعل، كان اسمي هناك. ‫رغدة الغامدي.‬

‫"أوه،" أطلقت ضحكة.‬ "ربما يكون خطيبي. ‫لا بد أنه سجل الدخول باسمي.‬ ‫كان من المفترض أن أصل قبله، ولهذا أنا متفاجئة جداً."‬

تبادلت موظفتا الاستقبال نظرة أخرى. ‫بدتا مرتبكتين.‬

‫"هذه ليست مزحة مضحكة، آنسة،" قالت الموظفة الثانية.‬ "لقد سجلتِ الدخول مع رجل قبل ساعتين. ‫أنا أعلم ذلك لأنني أثنيت على هذا القميص اللطيف الذي ترتدينه."‬

‫نظرت إلى الأسفل إلى القميص الأبيض القصير المكتوب عليه "العروس".‬

‫كان زين قد أحضر لي هذا القميص قبل بضعة أيام.‬ ‫قال إنه رآه وظن أنه سيبدو جيداً جداً في حفل الزفاف.‬

‫"وبعدها قلتِ إنكِ ستتزوجين قريباً،" أكملت ذات الشفاه الحمراء حديثها.‬

‫شيء ثقيل... ومعه قلبي... سقط في معدتي.‬ ‫هناك خطأ ما.‬

‫"لا بد أن هذا سوء فهم..."‬ توقفت عن الكلام.

‫لأنه لا يمكن...‬ ‫لا يمكن بحق الجحيم.‬

‫"لم أكن أنا،" قلت بحزم هذه المرة.‬

‫تبادلتا نظرة أخرى، وعندما نظرتا إليّ كلتاهما، استطعت أن أرى شيئاً يشبه الشفقة في تعابيرهما.‬

‫لم أحب تلك النظرة.‬ على الإطلاق.

‫أخيراً، تنهدت ذات الشفاه الحمراء.‬ ‫"لا أعرف لماذا، لكني أصدقكِ."‬ ثم انحنت للخلف لتبحث عن شيء ما.

‫ظهرت ببطاقة مفتاح.‬ ‫"آمل أن تسوي الأمور،" تمتمت، تجبر ابتسامة على وجهها.‬

لم أستطع التنفس طوال الطريق في المصعد.

‫هذا لم يكن ممكناً.‬ ‫هي لن تفعل...‬

‫كلا. ليس بعد كل شيء.‬

‫ولكن حتى وأنا أسحب بطاقة المفتاح لفتح باب غرفتنا، تسارع قلبي، وارتفعت المرارة في حلقي.‬

‫فتح الباب أكد مخاوفي وحسب.‬

‫كانت أختي التوأم، ميرا، تركب خطيبي، وهي تتأوه بصوت عالٍ بينما هو يضاجعها من الأسفل.‬

‫لمدة دقيقة كاملة، كل ما استطعت فعله هو التحديق.‬ ‫وقفت هناك، وحقيبتي تسقط على الأرض بصوت خافت.‬ ‫باطن خدي آلمني بسبب قوة عضي عليه.‬ ‫الدموع طمست رؤيتي منذ فترة طويلة.‬

‫وهما لم يلاحظاني حتى.‬

‫'ربما لم يكن يعلم،' قلت لنفسي.‬ ‫'ربما ظن أن مرمر هي أنا.'‬

‫ولكن حتى دون قول تلك الكلمات بصوت عالٍ، أدركت كم تبدو سخيفة للغاية.‬

‫زين وأنا لم نمارس الجنس من قبل.‬

‫"مممم همم، أجل.‬ ‫هذا هو يا حبيبي،" تأوهت ميرا.‬ ‫‫"أنتِ تضاجعني جيداً يا حبيبي."‬‬

‫انكسر شيء ما في داخلي، يصرخ فيّ أن أستدير، وأغادر بهدوء وألا أظهر وجهي مرة أخرى.‬

‫ولكن شيئاً أقوى تحداني للبقاء.‬

لذا هذا ما فعلته.

‫"ميرا...؟"‬ ‫انكسر صوتي.‬ ‫"زين؟"‬

‫التفت كلاهما لينظر إليّ في الوقت نفسه.‬

‫اشتعلت المفاجأة وشيء آخر في تعبير زين، ولكنه اختفى قبل أن أرمش.‬

‫دفعها عنه، وكانت لدى ميرا الجرأة على أن تتأوه.‬ ‫"على محمل الجد، يا زين؟ كنت قريبة."‬

‫زين؟‬

‫"رغدة،" تنهد زين وهو يقفز من السرير، دون أن يكلف نفسه عناء تغطية عضوه.‬ ‫"أقسم، ظننت أنها أنتِ.‬ ‫أنا لم..."‬

‫بدأ يمد يده نحو ذراعي لكني تراجعت فجأة، وعيناي مركزتان على شخص واحد ووحيد.‬

‫ميرا.‬

‫كانت على وجهها ابتسامة متغطرسة وهي ترتب شعرها المشعث.‬ ‫"أوه، أرجوكِ يا حبيبي،" قالت بلا مبالاة.‬ ‫"حان الوقت لنوقف التمثيل، ألا تظن؟‬ ‫لقد أصبح الأمر مثيراً للشفقة جداً."‬

‫التفت زين ليواجهها.‬ "هيا. ‫إنه ممتع."‬

‫"ما هذا... ما الذي تفعلانه...؟"‬ كنت عاجزة عن الكلام. ‫مصدومة.‬

‫لم يبدُ هذا كأنه خطأ حدث للمرة الأولى.‬ ‫بدا وكأنهما يعرفان بعضهما جيداً حقاً.‬

‫ولا يمكن أن يكون ذلك ممكناً بأي شكل.‬ ‫لأنني لم أُقدم ميرا إلى زين قط.‬

‫لم أرَ ميرا حتى منذ عامين.‬

‫"كيف..."‬

‫أطلقت ميرا ضحكة حادة وهي تقف.‬ ‫هي أيضاً لم تكلف نفسها عناء التغطية، فكلاهما كانا عاريين تماماً أمامي.‬

‫"هي تدخل في حالة صدمة يا حبيبي.‬ يجب أن نريحها من عذابها على الفور، أليس كذلك؟" ‫تأملت، وهي تسير نحو المكان الذي يقف فيه زين.‬

‫وعندئذٍ سحبته نحوها وقبّلته أمامي مباشرة، مطلقة أنينًا ناعمًا وضحكة خجولة.‬

‫أردت المغادرة بشدة، ولكن قدمي لم تتحرك.‬

‫لسبب ما، كانتا ملتصقتين بالأرض.‬

‫ولسبب أكثر شراً، لم أستطع صرف نظري.‬ ‫شاهدت ميرا تمسك عضو تايلر المنتصب بيدها وتحركه ذهاباً وإياباً بينما بقيت عيناها ثابتة على عينيّ.‬

‫"أنـتِ قلتِ..."‬ ‫كافحت لتكوين الكلمات.‬ ‫لم أستطع التعرف على صوتي حتى.‬ ‫"أنتَ قلتَ إنك لستَ مستعداً لممارسة الجنس بعد يا زين،" قلت بارتجاف.‬ ‫"قلتَ إنك ستنتظر حتى نتزوج."‬

‫ألقى زين رأسه للخلف وضحك، عاضاً على شفته ويتأوه قليلاً بسبب المتعة التي كان يتلقاها.‬ ‫تراجعت ركبتاي من تحتي واضطررت للتشبث بالحائط لتثبيت نفسي.‬ ‫"ظننت أنك تحبني!"‬ ‫قلت بصوت أعلى الآن، وشعرت بالدموع تبدأ في الانهمار على وجهي.‬

‫ميرا تركت زين وخطا بضع خطوات نحوي.‬

‫وعندما أمسك بفكّي، لم أستطع الحراك.‬

‫"هل ظننتِ أنني أحبكِ يا رغدة؟‬ ‫كلا. مرمر هي حب حياتي."‬

واصِل القراءة
الوريثة الحقيقية المنسية ترد الضربة

الوريثة الحقيقية المنسية ترد الضربة

رومانسية حديثة

5.0

‫جينيفر بينيت، الوريثة الشرعية لتراث بينيت، حاربت بشدة من أجل الاعتراف بعائلتها، إلا أن محتالاً حجبها.‬ ‫وفي مواجهة الاتهامات الكاذبة، والتنمر، والإذلال العلني، استسلمت جينيفر في النهاية لمحاولة الفوز بموافقتهم.‬ ‫تعهدت بالارتقاء فوق الظلم، فأصبحت لعنة على أولئك الذين ظلموها.‬ ‫لقد أدت جهود عائلة

فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

رومانسية حديثة

5.0

في اللحظات الأخيرة من حياتي، والدماء تخنق أنفاسي داخل سيارتي المحطمة، استخدمت آخر ذرة من قوتي للاتصال بزوجي أنس أطلب النجدة. لكن من ردت على الهاتف لم تكن هو، بل كانت أخته بالتبني، جميلة، بضحكة ناعمة ومداعبة. سمعت صوت زوجي في الخلفية يتذمر ببرود وانزعاج. "مزعجة. أغلقي الخط يا جميلة، لا تدعيها تفس

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

رومانسية حديثة

5.0

بعد عشرين عاماً من العيش كخادمة مطيعة لعائلتي بالتبني، طردوني من القصر كقطعة قمامة بالية. اتهمتني أمي بالتبني زيفاً بسرقة قلادة ألماس ثمينة، فقط لتجد عذراً للتخلص مني وإفساح المجال لابنتها البيولوجية. ألقوا بملابسي الرثة ودفتر رسوماتي الذي أعتز به على الأرض بوحشية. تعمدت ابنتهم مها إفراغ حقيبتي أم

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

رومانسية حديثة

4.9

‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار

MoboReader