إرث الأسرار

إرث الأسرار

إخفاء الهويةمكثر مترف بشكلٍ يفوق الخيالسوء الفهمنمو الشخصيةعائلة
كان أغنى أغنياء العالم يعمل متخفيًا كعامل نظافة في شركة ابنه، على الرغم من ثرائه الفاحش، إلا أن ابنه كان ينظر إليه نظرة دونية بسبب ما يراه من تدني مكانته. وفي كل مرة واجه ابنه صعوبات، كان الأب يحلها دون عناء. ولم يكتشف ابنه هوية والده الحقيقية إلا بعد عدة أزمات.
‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

رومانسية حديثة

4.9

‫عاشت سهام وزوجها ليام زواجاً بلا حياة حميمة لثلاث سنوات.‬ ‫انت تعتقد أن ليام يغرق نفسه في العمل من أجل مستقبلهما.‬ ‫لكن في اليوم الذي توفيت فيه والدتها، اكتشفت الحقيقة المرة: لقد كان يخونها مع أختها غير الشقيقة منذ ليلة زفافهما.‬ ‫خلت عن كل أمل وقدمت طلب الطلاق.‬ ‫تبعها استهزاء الجميع - قالوا إنها ستعود إليه متذللة.‬ ‫لكنهم رأوا شيئاً مختلفاً تماماً: ليام راكعاً تحت المطر متوسلاً إليها.‬ ‫عندما سألها صحفي عن إمكانية المصالحة، رفعت كتفيها ببرود:‬ ‫"ليس لديه احترام لذاته، ولا كرامة. إنه مجرد شخص يتعلق بمن لا يحبونه."‬ ‫في تلك اللحظة، أحاطها رجل الأعمال النافذ بذراعه قائلاً بلهجة لا تقبل الجدل:‬ ‫"أي شخص يطمع في زوجتي، فليأتِ و يواجهني أولاً."‬

الفصل 1 لنتطلق

‫"أنا متزوجة."‬

‫في العتمة، شعرت سهام مور بظهرها يرتطم بالباب بعنف، فانقطع نفسها، بينما خيّم فوقها رجل طويل القامة. ‫حرارة جسده تشعّ، ونَفَسه يلامس عنقها، فارتعشت بلا سيطرة.‬

‫أطبقت أصابعُه على خصرها ككماشة، مثبتًا إياها في مكانها.‬ ‫ضحك ضحكةً خافتة ساخرة.‬ ‫‫"متزوجة، ‬أليس كذلك؟‬ ‫ومع ذلك تتسللين إلى فندق وحدك في منتصف الليل؟‬ ‫هل يعلم زوجك بما تفعلينه حقًا؟"‬

‫غُرِس الألم في صدر سهام كخنجر.‬ ‫قبل أقل من ساعة، وصلها مقطع فيديو على هاتفها يُظهر زوجها ليام ممددًا على السرير مع يُمنى أختها غير الشقيقة، وهما متشابكان بلا ذرة خجل.

‫قادها اليأس إلى الفندق، عازمة على الإمساك بهما متلبسين.‬ ‫لكنها، قبل أن تعثر حتى على الغرفة الصحيحة، جُرّت إلى هذه الغرفة على يد هذا الرجل الغريب.‬

‫همس الرجل: "بما أنك هنا بالفعل، فكفي عن التمثيل." ثم حملها بخشونة وألقى بها على السرير. ‫نزع ربطة عنقه بحركة واحدة، ثم قيّد معصميها فوق رأسها.‬ ‫اندفع فمه إلى فمها بعنفٍ لا هوادة فيه.‬

‫‫سخر قائلًا: "بما أنك تزعمين أنك متزوجة، فلا بد أنك تعرفين كيف تسير الأمور." ثم شرع يمزق ثيابها قطعة قطعة.

‫قاومت بلا جدوى.‬ ‫"أنا لم…"‬ ‫توقفت الكلمات قبل أن تولد.‬ ثلاث سنوات مقيدة بزوج، وما زالت عذراء. من سيصدق ذلك؟

‫‫عاود مشهد ليام ويُمنى الاشتعال في رأسها. ‫اندفعت حرارة حارقة في صدرها؛ غضبٌ يغلي.‬ ‫توقف جسدها عن المقاومة.‬

‫ثم قام الرجل بدفعها بوحشية.‬ ‫اخترقها ألم حادٌ لا يرحم، وكأن عظامها على وشك التفتت. ‫عضّت على شفتها حتى سال طعم الدم المعدني في فمها.‬

‫انتُزِعت منها المرة الأولى بتهورٍ وحشي على يد رجل لم تستطع حتى أن ترى ملامحه في الظلام.‬

..

‫تسلّل ضوء الصباح إلى الغرفة، وجذب رنين هاتفها اهتمامها، فانتشلت نفسها من نومٍ ثقيل. ‫تحسست الهاتف وأجابت بصوتٍ مثقل.‬

‫"الآنسة مور؟هنا مستشفى أوليكجان.‬ ‫‫الأمر عاجل نرجو حضورك فورًا.‬‬ ‫‫يتعلق الأمر بوالدتك.‬"‬

‫ومن خلفها، انساب ذلك الصوت العميق الساخر:‬ ‫"أكان زوجك يتفقدك؟"‬

‫انتفضت سهام، تجمع ثيابها المبعثرة بيدين مرتجفتين.‬ ‫ظل رأسها منخفضًا وهي تتمتم: "لنتظاهر بأن ما حدث الليلة الماضية لم يكن."‬

‫بالنسبة لها، لم يكن ما جرى سوى انتقامٍ أعمى من خيانة ليام.‬

‫جلس الرجل نصف عارٍ على حافة السرير، والتوت شفتاه بازدراء.‬ ‫"أنتِ أكثر انحلالًا مما توقعت."‬

‫كان احتقاره واضحًا.‬ ‫‫متزوجة، ومع ذلك تتصرف بهذه الطريقة ثم تريد محو كل شيء وكأنه لم يكن؟‬‬

‫لم تمنحه سهام ردًا.‬ ‫كانت والدتها تستحوذ على كل أفكارها.‬ ‫من دون أن تلقي عليه نظرة واحدة، اندفعت خارج الغرفة.‬

‫بعد لحظات، دوّى طرقٌ متردد على الباب.‬ ‫‫‫قال صوتٌ خافت وهو يدخل: "السيد بروكس؟"‬‬‬

‫‫ضغط زاهر بروكس أصابعه على صدغه النابض، ولا يزال صداع الكحول من الليلة الماضية يفتك برأسه.‬‬ ‫"هل كان هذا من تدبير جدتي؟"‬

‫أومأ مساعده كاظم بسرعة، متقلصًا تحت نظرة زاهر الحادة.‬

‫عقد زاهر حاجبيه.‬ ‫إذًا، كانت جدته أماني البروكس هي من دفعت تلك المرأة إلى سريره.‬ ‫اجتاحه ضيقٌ خانق.‬ ‫كان رأس أقوى إمبراطورية مالية في مدينة أوليكجان،‬ ‫والرجل الذي يسيطر على أكبر شركة مدرجة في البلاد أنتافورد.‬ ‫ومع ذلك، فقد عذريته لامرأة متزوجة.‬

‫ومع استعادة شريط الليلة الماضية، اشتعل ضيقه أكثر.‬‬ ‫طوال تلك الليلة، مهما اشتد عنفه، لم تصدر عنها همسة واحدة.‬ ‫ظنّ زاهر أن صمتها دليل الخبرة مفرطة.‬ ‫ثم كانت هيئتها قبل قليل، هادئةً باردةً، بلا اكتراث أو ندم، مما حسم حكمه عليها: إنها من ذلك النوع الذي يستخدم الرجال ثم يمضي دون اكتراث.

‫لم يستطع أن يفهم من أين وجدت جدته امرأة كهذه، ولا لماذا دفعتها إلى سريره تحديدًا.‬ ‫ولولا غشاوة الكحول، لما لمسها أصلًا.‬

‫لكن عينيه توقفتا فجأة عند الملاءة المجعدة، حيث بقعة حمراء حادة تشق البياض بفظاظة.‬ ‫كانت متزوجة… أليس كذلك؟‬ ‫فهل يمكن أن…‬

‫عاد إلى ذاكرته ذلك الأثر الخافت للدم عند زاوية شفتيها قبل أن تغادر.‬ ‫وإن كانت عذراء وإن كان هو قد انتزع منها ذلك بعنفه فإن الأمر…‬

..

‫أوقفت سهام سيارة أجرة، وانطلقت عبر الشوارع بأقصى سرعة نحو مستشفى أوليكجان.‬

‫ما إن وطئت قدمها الداخل، حتى ظهرت يُمنى، متشبثة بذراع ليام، تسير في الممر وكأن المكان ملك لها.‬

‫اشتعلت النار خلف عيني سهام.‬ "منذ متى وأنتما على هذه العلاقة؟"

‫ارتمت يُمنى على كتف ليام، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة متشفية.‬ ‫‫قالت بصوت يقطر لذة: "منذ ليلة زفافك عليه تحديدًا‬ ‫تلك الليلة جاء زوجك إلى سريري لأول مرة.‬ ‫ثلاث سنوات زواج، وما زلتِ عذراء؟‬ ‫هذا… مثير للشفقة حقًا."‬

‫دوّى ضحكها في أروقة المستشفى، حادًا جارحًا.‬

‫ضربت الصدمة سهام كتيار جليدي صاعق.‬

‫ثلاث سنوات كاملة أدارت فيها المنزل، أدت دور الزوجة المطيعة، انتظرت ليام ليلة بعد أخرى لتكتشف أنه خانها منذ الليلة الأولى مع يُمنى.‬ ‫كل الأعذار التي نسجتها له سهره المتأخر، بروده، بعده تحطمت دفعة واحدة.‬ ‫لم يلمسها قط، لأنه كان قد منح نفسه لامرأة أخرى ..لأختها غير الشقيقة.‬

‫احترق صدرها بذلٍ وغضبٍ خانقين.‬ ‫كان يجب أن تعرف.‬ ‫‫يمنى لطالما استمتعت بسرقة ما يخصها ألعابها، فساتينها… والآن زوجها.‬‬

‫قال ليام ببرود، وعيناه خاويتان:"سهام، لنتطلّق.‬ ‫ستخرجين من هذا الزواج بلا شيء."‬

‫انقبض صدرها، كأن نصلًا غُرس مباشرة في قلبها.‬ ‫‫ثلاث سنوات من الإخلاص والانتظار، وهذه هي المكافأة.‬‬

‫انفلتت ضحكة مرة من شفتيها.‬ ‫"ليام، هل تظن حقًا أنني أبالي بأموالك اللعينة؟"‬

‫لم تكن سهام يومًا جشعة؛ عائلة والدتها كانت ثرية، ولم يكن المال يومًا غايتها.‬

أطلق ليام شخيرًا ساخرًا. ‫"ما زلتِ تتوهمين أنكِ وريثة مدللة؟‬ ‫ما إن تختفي أمك، حتى تصبحي لا شيء امرأة معدمة بالكاد تعيش."‬

‫تجمدت سهام في مكانها، والذهول يعصف بملامحها.‬ ‫"عن أي هراءٍ تتحدث؟"‬

‫تدخلت يمنى، وابتسامتها حادة كالسكين.‬ ‫"سهام، إن ركضتِ الآن، قد تلحقين بوداع أمك… قبل فوات الأوان."‬‬

‫انقلبت معدة سهام، وانطلقت تركض في الممر بلا وعي، نحو غرفة المستشفى.‬

‫‫قال الطبيب بصوت هادئ قاتل: "نأسف لإبلاغك أن باسمة مور توفيت متأثرة بجُرح ذاتي في المعصم."‬‬ ‫كل كلمة كانت لكمة تسحق أحشاءها.‬

"هذا مستحيل!" ‫انكسر صوتها، والدموع تنهمر بلا توقف.‬ ‫"لقد ظلت والدتي في حالة ذهول لسنوات.‬ ‫بالكاد تميّز الأيام كيف لها أن تقطع معصمها؟"‬

‫أجاب الطبيب بلطف حزين: "كانت في وعيٍ تام عندما نُقلت إلى المستشفى."‬

‫لم تستوعب سهام.‬ ‫أمها التي عاشت سنوات في ضبابٍ ثقيل كيف استعادت صفاءها فجأة لتنهي حياتها؟‬

‫عند الباب، اتكأت يمنى بلا مبالاة على الإطار، وليام يقف خلفها.‬

‫‫ضحكت يمنى ساخرًا، وألقت بورقة عند قدمي سهام.‬‬ ‫"اقرئي جيدًا.‬ هذه رسالة والدتك الأخيرة. ‫تقول فيها إنها أنهت حياتها بإرادتها، وأنكِ تنازلتِ طوعًا عن أي حق في ممتلكاتها.‬ ‫‫أبي اتصل للتو… لقد طُردتِ من عائلة مور. ‫ومن هذه اللحظة… أنتِ بلا فلس واحد."‬

واصِل القراءة
عندما يتحدى الحب الشروط

عندما يتحدى الحب الشروط

رومانسية حديثة

5.0

‫لتغطية تكاليف علاج والدها، تدخلت هيلينا مكان شقيقتها وتزوجت وريث المدينة الصم الشهير بسوء السمعة.‬ ‫في ليلة زفافهما، وبينما كانت تكشف عن نفسها، رفض أملها قائلاً: "زواجنا مجرد عقد تجاري."‬ ‫تحت وطأة مزاجه المتقلب، تعلمت أن تخاف من كل لحظة تمر بها معه.‬ ‫عندما راهن الجميع على سقوطها، أصبح هو أقوى

حياة السيد ساندرسون في القمة

حياة السيد ساندرسون في القمة

مدينة حديثة

5.0

‫كانت عائلتي تعيش على حافة الفقر، ولم تكن قادرة على دعمي في الجامعة.‬ ‫اضطررت للعمل بدوام جزئي يوميًا لأغطي نفقات الدراسة والمعيشة.‬ ‫في تلك الفترة التقيتُ بها - الفتاة الجميلة في صفي التي كان كل شاب يحلم بمواعدتها.‬ ‫كنت أدرك جيدًا أنها بعيدة كل البعد عن مستواي.‬ ‫مع ذلك، حشدت كل شجاعتي واعتر

من يجرؤ على المطالبة بقلب ملكتي الرائعة؟

من يجرؤ على المطالبة بقلب ملكتي الرائعة؟

رومانسية حديثة

5.0

‫بعد ثلاث سنوات بلا حب، خيانة نيل جرحت كاتلين بشدة.‬ ‫لم تضيع أي وقت في التخلص من هذا الوغد!‬ ‫بعد الطلاق، كرّست نفسها لمسيرتها المهنية.‬ ‫برزت كمصممة متميزة، وطبيبة ماهرة، ومخترقة بارعة، فأصبحت رمزًا محترمًا.‬ ‫أدرك نيل خطأه الفادح، فحاول عبثًا استعادتها، لكنه في النهاية شهد حفل زفافها الرائع عل

عندما يأتي: الحب متأخرا

عندما يأتي: الحب متأخرا

رومانسية حديثة

5.0

‫رغبةً في تحقيق أمنية جدها الأخيرة، دخلت فاطمة زواجًا متسرعًا من رجل عادي لم تلتقِ به من قبل.‬ ومع ذلك، حتى بعد أن أصبحا زوجين رسميًا فقط، عاش كل منهما حياة منفصلة بالكاد يتقاطع مسارهما. ‫بعد عام، عادت فاطمة إلى مدينة سيمارش، وهي تأمل أن تلتقي أخيرًا بزوجها الغامض.‬ ‫ولدهشتها، أرسل لها رسالة نصية

ترويض السيد المزعج: امتلاك من قبل رئيس متسلط

ترويض السيد المزعج: امتلاك من قبل رئيس متسلط

قصص قصيرة

5.0

"تزوج ابننا"، قالت وهي تحدق في عينيّ مباشرة. أنتظر، ماذا؟! أتزوج ابنهم؟ "لا أستطيع"، قلتُ. "ولماذا؟ أليس المال كافيًا؟" سألت نورا. نظرت إليها متعجّبًا: هل جُنَّت؟ إنها امرأة، فكيف تسألني شيئًا كهذا؟! "لا تقلقي بشأن المال، إذا لم يكن كافيًا، يمكننا إضافة المزيد لاحقًا"، قال السيد نايتس

عندما يؤلم الحب

عندما يؤلم الحب

رومانسية حديثة

5.0

‫يقولون أن الحب شيء جميل، لكن هذا ليس صحيحا تماما.‬ ‫لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لجيانا، التي لم تستطع أن تفهم لماذا أصبحت حياتها الجيدة فجأة رهيبة للغاية.‬ ‫لقد تشوهت بعد خضوعها لعملية الإجهاض.‬ ‫وقد دمرت حياتها المهنية وسمعتها نتيجة لذلك.‬ ‫بدأت حياة جيانا المثالية في التدهور بعد أن التقت إ

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

رومانسية حديثة

4.9

‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار

‫الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا‬

‫الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا‬

رومانسية حديثة

5.0

لم يحتج سوى ثانية واحدة ليتهاوى عالم المرء بأكمله. هذا ما حدث في حالة هناء. طوال أربع سنوات، كرّست هناء نفسها لزوجها، ولكن في يوم ما قال لها ببرود: "لنتطلق." وانشطر قلبها إرباً مع توقيعها على وثيقة الطلاق، لتُطوى بذلك آخر صفحة من فصل الزوجة المتفانية. من بين ذلك الرماد، نهضت امرأة منيعة، عاقدة ال

‫العودة غير المتوقعة للزوجة المرفوضة‬

‫العودة غير المتوقعة للزوجة المرفوضة‬

رومانسية حديثة

4.3

‫في ذكرى زواجهما، قامت عشيقة جوشوا بتخدير أليسيا، لتستيقظ في سرير رجل غريب‬ ‫خلال ليلة واحدة، فقدت أليسيا براءتها، بينما حملت عشيقة جوشوا طفله في رحمها.‬ ‫مكسورة القلب ومهانة، طالبت أليسيا بالطلاق، لكن جوشوا رأى في ذلك مجرد نوبة غضب أخرى منها.‬ ‫وبعد انفصالهما أخيرًا، صارت أليسيا فنانة شهيرة، يطل

تيرزو: خلاصة المافيا

تيرزو: خلاصة المافيا

المافيا

5.0

TERZO عندما سلبتُ حياة إنسان، علمت أن لا عودة. سعيًا للتكفير وإنقاذ أختي من الزواج من رجل شرير مثل Francesco Giordani، كان عليَّ أن أجد ابنته الهاربة. كان ينبغي أن تكون المهمة يسيرة - إعادة داني سولز إلى الدار بأية وسيلة ضرورية. ولكن عندما تأخذ الحياة منعطفًا غير متوقع، فلا يكون ذلك دائمًا نحو

MoboReader