الصفحة الرئيسية / رومانسي عاطفي / ‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬
‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

5.0
150 فصل
46.3K تصفح
اقرأ الآن

‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست قصة رومانسية سطحية.‬ ‫إنه عمل مكثف وخام وفوضوي، ويستكشف الجانب المظلم من الرغبة.‬ ***** ‫"اخلعي ​​فستانكِ يا ميدو."‬ ‫"لماذا؟"‬ ‫قال وهو يتكئ على مقعده: "لأن حبيبتك السابقة تراقبك".‬ ‫وأريد أن يرى ما فقده.‬ ••••*••••*••••* ‫كان من المفترض أن تتزوج ميدو راسل من حب حياتها في لاس فيغاس.‬ ‫بدلاً من ذلك، دخلت الغرفة لتجد أختها التوأم تمارس العلاقة الحميمة مع خطيبها.‬ ‫تحولت جلسة تناول مشروب واحد في الحانة إلى عشرة مشروبات.‬ ‫تحول خطأ ارتكبه شخص وهو في حالة سكر إلى حقيقة واقعة.‬ ‫وتحوّل عرض من شخص غريب إلى عقد وقعته بيدين مرتجفتين وخاتم ألماس.‬ ‫ألاريك أشفورد هو الشيطان في بدلة أنيقة من تصميم توم فورد.‬ ‫رئيس تنفيذي ملياردير، قاسٍ، ومتملك.‬ ‫رجل ولد في إمبراطورية من الدم والصلب.‬ ‫كما أنه يعاني من حالة عصبية تمنعه ​​من الشعور بالألم.‬ ‫لا أشياء مادية، ولا ألم، ولا حتى لمسة بشرية.‬ ‫إلى أن تلمسه ميدو، وعندها يشعر بكل شيء.‬ والآن هو يملكها. على الورق وفي سريره. ‫إنها تريده أن يدمرها.‬ ‫خذ ما لم يستطع أحد غيرك الحصول عليه.‬ ‫إنه يريد السيطرة والطاعة... والانتقام.‬ ‫لكن ما يبدأ كمعاملة تجارية يتحول ببطء إلى شيء لم تتوقعه ميدو على الإطلاق.‬ ‫هوس، وأسرار لم يكن من المفترض أن تظهر للعلن، وألم من الماضي يهدد بتدمير كل شيء.‬ ‫ألاريك لا يشارك ما يملكه مع الآخرين.‬ ‫ليست شركته.‬ ‫ليست زوجته.‬ وبالتأكيد ليس انتقامه.

قائمة الفصول

Chapter 1 الخيانه

‫من منظور رغدة‬

"مرحبًا، لدي حجز. ‫اسمي رغدة الغامدي."‬

‫رفعت موظفة الاستقبال نظرها إليّ، ثم تراجعت قليلاً، وعيناها تجولان عليّ من الأعلى إلى الأسفل.‬ ‫شفتاها ذات اللون الأحمر الداكن انفرجت في سخرية.‬

‫"أنتِ تمزحين، أليس كذلك؟" سخرت، وهي تلتفت إلى السيدة بجانبها التي كانت تحمل تعبيراً مشابهاً على وجهها.‬

‫رمشتُ بعيني، قطبتُ حاجبي.‬ ‫"عفواً؟"‬

‫تبادلت موظفتا الاستقبال نظرة أخرى جعلتني أشعر بالقشعريرة.‬ ‫ما الذي أصابهما بحق الجحيم؟‬ ‫كل ما أردته هو الحصول على مفاتيح غرفتي وانتظار خطيبي زين.‬

‫كنا سنتزوج بعد بضع ساعات.‬ ‫كان من المقرر أن يكون احتفالاً خاصاً، أنا وهو فقط.‬ ‫ولن أسمح لأي أحد بتخريب خططي... ناهيك عن موظفتي استقبال وقحتين.‬

‫أمالت موظفة الاستقبال ذات الشفاه الحمراء رأسها نحوي.‬ "لقد سجلتِ الدخول بالفعل قبل ساعتين. ‫إذا كان هذا نوعاً من المزاح، أنصحكِ بالتوقف الآن قبل أن أستدعي الأمن."‬

‫قطبت حاجبيّ.‬ ‫"ماذا؟‬ ‫أنا لم أسجّل دخولي."‬ ‫خرجت ضحكة عصبية من فمي.‬

‫ألقت الموظفة الثانية نظرة عليّ وكأنها تفكر في شيء، ثم التفتت إلى الموظفة ذات الشفاه الحمراء.‬ ‫"أريها."‬

‫عبست ذات الشفاه الحمراء في وجهي، لكنها فعلت ما طُلب منها.‬ ‫أدارت حاسوبها المحمول نحوي، ضاغطة على زر.‬ ‫وعندئذٍ أشارت إلى شيء ما.‬

قائمة تسجيل الدخول.

وبالفعل، كان اسمي هناك. ‫رغدة الغامدي.‬

‫"أوه،" أطلقت ضحكة.‬ "ربما يكون خطيبي. ‫لا بد أنه سجل الدخول باسمي.‬ ‫كان من المفترض أن أصل قبله، ولهذا أنا متفاجئة جداً."‬

تبادلت موظفتا الاستقبال نظرة أخرى. ‫بدتا مرتبكتين.‬

‫"هذه ليست مزحة مضحكة، آنسة،" قالت الموظفة الثانية.‬ "لقد سجلتِ الدخول مع رجل قبل ساعتين. ‫أنا أعلم ذلك لأنني أثنيت على هذا القميص اللطيف الذي ترتدينه."‬

‫نظرت إلى الأسفل إلى القميص الأبيض القصير المكتوب عليه "العروس".‬

‫كان زين قد أحضر لي هذا القميص قبل بضعة أيام.‬ ‫قال إنه رآه وظن أنه سيبدو جيداً جداً في حفل الزفاف.‬

‫"وبعدها قلتِ إنكِ ستتزوجين قريباً،" أكملت ذات الشفاه الحمراء حديثها.‬

‫شيء ثقيل... ومعه قلبي... سقط في معدتي.‬ ‫هناك خطأ ما.‬

‫"لا بد أن هذا سوء فهم..."‬ توقفت عن الكلام.

‫لأنه لا يمكن...‬ ‫لا يمكن بحق الجحيم.‬

‫"لم أكن أنا،" قلت بحزم هذه المرة.‬

‫تبادلتا نظرة أخرى، وعندما نظرتا إليّ كلتاهما، استطعت أن أرى شيئاً يشبه الشفقة في تعابيرهما.‬

‫لم أحب تلك النظرة.‬ على الإطلاق.

‫أخيراً، تنهدت ذات الشفاه الحمراء.‬ ‫"لا أعرف لماذا، لكني أصدقكِ."‬ ثم انحنت للخلف لتبحث عن شيء ما.

‫ظهرت ببطاقة مفتاح.‬ ‫"آمل أن تسوي الأمور،" تمتمت، تجبر ابتسامة على وجهها.‬

لم أستطع التنفس طوال الطريق في المصعد.

‫هذا لم يكن ممكناً.‬ ‫هي لن تفعل...‬

‫كلا. ليس بعد كل شيء.‬

‫ولكن حتى وأنا أسحب بطاقة المفتاح لفتح باب غرفتنا، تسارع قلبي، وارتفعت المرارة في حلقي.‬

‫فتح الباب أكد مخاوفي وحسب.‬

‫كانت أختي التوأم، ميرا، تركب خطيبي، وهي تتأوه بصوت عالٍ بينما هو يضاجعها من الأسفل.‬

‫لمدة دقيقة كاملة، كل ما استطعت فعله هو التحديق.‬ ‫وقفت هناك، وحقيبتي تسقط على الأرض بصوت خافت.‬ ‫باطن خدي آلمني بسبب قوة عضي عليه.‬ ‫الدموع طمست رؤيتي منذ فترة طويلة.‬

‫وهما لم يلاحظاني حتى.‬

‫'ربما لم يكن يعلم،' قلت لنفسي.‬ ‫'ربما ظن أن مرمر هي أنا.'‬

‫ولكن حتى دون قول تلك الكلمات بصوت عالٍ، أدركت كم تبدو سخيفة للغاية.‬

‫زين وأنا لم نمارس الجنس من قبل.‬

‫"مممم همم، أجل.‬ ‫هذا هو يا حبيبي،" تأوهت ميرا.‬ ‫‫"أنتِ تضاجعني جيداً يا حبيبي."‬‬

‫انكسر شيء ما في داخلي، يصرخ فيّ أن أستدير، وأغادر بهدوء وألا أظهر وجهي مرة أخرى.‬

‫ولكن شيئاً أقوى تحداني للبقاء.‬

لذا هذا ما فعلته.

‫"ميرا...؟"‬ ‫انكسر صوتي.‬ ‫"زين؟"‬

‫التفت كلاهما لينظر إليّ في الوقت نفسه.‬

‫اشتعلت المفاجأة وشيء آخر في تعبير زين، ولكنه اختفى قبل أن أرمش.‬

‫دفعها عنه، وكانت لدى ميرا الجرأة على أن تتأوه.‬ ‫"على محمل الجد، يا زين؟ كنت قريبة."‬

‫زين؟‬

‫"رغدة،" تنهد زين وهو يقفز من السرير، دون أن يكلف نفسه عناء تغطية عضوه.‬ ‫"أقسم، ظننت أنها أنتِ.‬ ‫أنا لم..."‬

‫بدأ يمد يده نحو ذراعي لكني تراجعت فجأة، وعيناي مركزتان على شخص واحد ووحيد.‬

‫ميرا.‬

‫كانت على وجهها ابتسامة متغطرسة وهي ترتب شعرها المشعث.‬ ‫"أوه، أرجوكِ يا حبيبي،" قالت بلا مبالاة.‬ ‫"حان الوقت لنوقف التمثيل، ألا تظن؟‬ ‫لقد أصبح الأمر مثيراً للشفقة جداً."‬

‫التفت زين ليواجهها.‬ "هيا. ‫إنه ممتع."‬

‫"ما هذا... ما الذي تفعلانه...؟"‬ كنت عاجزة عن الكلام. ‫مصدومة.‬

‫لم يبدُ هذا كأنه خطأ حدث للمرة الأولى.‬ ‫بدا وكأنهما يعرفان بعضهما جيداً حقاً.‬

‫ولا يمكن أن يكون ذلك ممكناً بأي شكل.‬ ‫لأنني لم أُقدم ميرا إلى زين قط.‬

‫لم أرَ ميرا حتى منذ عامين.‬

‫"كيف..."‬

‫أطلقت ميرا ضحكة حادة وهي تقف.‬ ‫هي أيضاً لم تكلف نفسها عناء التغطية، فكلاهما كانا عاريين تماماً أمامي.‬

‫"هي تدخل في حالة صدمة يا حبيبي.‬ يجب أن نريحها من عذابها على الفور، أليس كذلك؟" ‫تأملت، وهي تسير نحو المكان الذي يقف فيه زين.‬

‫وعندئذٍ سحبته نحوها وقبّلته أمامي مباشرة، مطلقة أنينًا ناعمًا وضحكة خجولة.‬

‫أردت المغادرة بشدة، ولكن قدمي لم تتحرك.‬

‫لسبب ما، كانتا ملتصقتين بالأرض.‬

‫ولسبب أكثر شراً، لم أستطع صرف نظري.‬ ‫شاهدت ميرا تمسك عضو تايلر المنتصب بيدها وتحركه ذهاباً وإياباً بينما بقيت عيناها ثابتة على عينيّ.‬

‫"أنـتِ قلتِ..."‬ ‫كافحت لتكوين الكلمات.‬ ‫لم أستطع التعرف على صوتي حتى.‬ ‫"أنتَ قلتَ إنك لستَ مستعداً لممارسة الجنس بعد يا زين،" قلت بارتجاف.‬ ‫"قلتَ إنك ستنتظر حتى نتزوج."‬

‫ألقى زين رأسه للخلف وضحك، عاضاً على شفته ويتأوه قليلاً بسبب المتعة التي كان يتلقاها.‬ ‫تراجعت ركبتاي من تحتي واضطررت للتشبث بالحائط لتثبيت نفسي.‬ ‫"ظننت أنك تحبني!"‬ ‫قلت بصوت أعلى الآن، وشعرت بالدموع تبدأ في الانهمار على وجهي.‬

‫ميرا تركت زين وخطا بضع خطوات نحوي.‬

‫وعندما أمسك بفكّي، لم أستطع الحراك.‬

‫"هل ظننتِ أنني أحبكِ يا رغدة؟‬ ‫كلا. مرمر هي حب حياتي."‬

واصِل القراءة
img انتقل إلى التطبيق لمشاهدة المزيد من التعليقات المميزة
آخر تحديث: الفصل 150 لقد كذبت   اليوم00:32
img
img
MoboReader
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY